قال مصدر مسؤول بشعبة الذهب، إن أسعار الذهب في مصر انخفضت بنهاية تعاملات مساء اليوم بقيمة بلغت نحو 10 جنيهات للجرام، وذلك بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية في البورصة العالمية إلى مستوى 4025 دولارًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة التسعير داخل الأسواق المحلية.

وأضاف المصدر، في تصريحات لـ “المال”، أن جرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل خلال تعاملات مساء اليوم نحو 5860 جنيهًا، بعد أن فقد نحو 10 جنيهات مقارنة بمستويات التداول السابقة، مشيرًا إلى أن السوق المحلية تتأثر بصورة مباشرة بتحركات السعر العالمي إلى جانب سعر صرف الدولار وآليات العرض والطلب.

أسعار الذهب في مصر مساء اليوم

  • عيار 24: 6697 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5860 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5023 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 3907 جنيهات للجرام.
  • الجنيه الذهب: 46880 جنيهًا.

وأوضح أن الانخفاض الحالي جاء مدفوعًا بتراجع الأوقية عالميًا، في ظل عمليات جني الأرباح التي شهدتها الأسواق الدولية، فضلًا عن ترقب المستثمرين لعدد من البيانات الاقتصادية المرتقبة، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة، وهي عوامل تنعكس سريعًا على حركة الذهب عالميًا ومحليًا.

وأكد المصدر أن سوق الصاغة المصرية تشهد حالة من الهدوء النسبي في عمليات البيع والشراء، لافتًا إلى أن المستهلكين يفضلون الترقب في ظل استمرار التذبذب في الأسعار، بينما يراقب التجار تطورات البورصة العالمية باعتبارها المحرك الرئيسي لاتجاهات الذهب خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن أسعار الذهب ما زالت تتحرك في مستويات مرتفعة تاريخيًا رغم التراجع الأخير، موضحًا أن الانخفاضات اليومية لا تعني بالضرورة تغيرًا في الاتجاه العام للأسعار، وإنما تعكس حركة التصحيح الطبيعية التي تشهدها الأسواق بعد موجات الارتفاع القوية.

وأضاف أن الأسعار قد تشهد تغيرات جديدة خلال الساعات المقبلة، سواء بالصعود أو الهبوط، وفقًا لتحركات الأوقية عالميًا، مؤكدًا أن سوق الذهب أصبح أكثر ارتباطًا بالأحداث الاقتصادية العالمية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.

واكد على أن الأسعار المعلنة هي أسعار الذهب الخام قبل إضافة المصنعية، والتي تختلف من محل صاغة إلى آخر ومن محافظة لأخرى، كما أن السوق تشهد تحديثًا مستمرًا للأسعار على مدار اليوم وفقًا لحركة الأوقية في البورصات العالمية، وهو ما يجعل تغير الأسعار أمرًا طبيعيًا في ظل التقلبات الحالية التي يشهدها سوق المعادن النفيسة.