تشير شائعات متداولة على منصة التواصل الاجتماعي ويبو إلى أن سعر هاتف آيفون 18 برو ماكس قد يصل إلى مستوى قياسي، متجاوزًا 1600 دولار أمريكي (حوالي 42 مليون دونغ فيتنامي)، مما أثار جدلاً واسعًا في أوساط مجتمع التقنية. ورغم التوقعات بتحقيق طفرات نوعية مثل معالج A20 برو المصنّع بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC وعدسة كاميرا بفتحة عدسة متغيرة، إلا أن معظم المستهلكين ما زالوا متخوفين من هذا الارتفاع المحتمل في السعر.

عوائق التكلفة وتردد المستهلك.

لتقييم رد فعل السوق على ارتفاع الأسعار، أجرى موقع “فون أرينا” التقني استطلاعًا حول نوايا المستخدمين لتحديث أجهزتهم. وتُظهر النتائج بوضوح تحولًا في سلوك الشراء، حيث أصبحت العوائق المالية مرتفعة للغاية.

على وجه التحديد، أفاد 55.79% من المشاركين بأنهم سيواصلون استخدام هواتفهم الحالية من طراز آيفون لفترة أطول بدلاً من الاستثمار في طراز جديد رائد. يشير هذا إلى أن المستهلكين العاديين يعطون الأولوية للاقتصاد والكفاءة على المدى الطويل بدلاً من السعي وراء دورات التحديث السنوية.

ستؤثر الزيادة في أسعار طرازات iPhone 18 Pro على خطط ترقية أجهزة iFans.

بالإضافة إلى ذلك، أقرّ ما يقارب 17.38% من المشاركين في الاستطلاع بأن سعرًا يتجاوز 1600 دولار قد يدفعهم إلى استخدام أنظمة تشغيل منافسة مثل أندرويد. والجدير بالذكر أن 6.44% فقط اختاروا الرجوع إلى الإصدار القياسي من آيفون 18، مما يشير إلى أن قاعدة عملاء سلسلة برو تميل إلى التمسك بفئة أجهزتهم الحالية أو البحث عن بدائل من علامات تجارية أخرى بدلاً من قبول تجربة أقل جودة.

هل قوة رقائق 2 نانومتر مقنعة بما فيه الكفاية؟

في المقابل، لا يزال 20.39% من المستخدمين على استعداد لدفع ثمن هاتف iPhone 18 Pro Max بغض النظر عن سعره الرسمي. تتوقع هذه الفئة من العملاء التحسينات الكبيرة في مكونات الجهاز التي تُحضّرها آبل للجيل الجديد من الأجهزة.

بحسب معلومات مسربة، من المتوقع أن يُزود هاتفا iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max بمعالج A20 Pro. تُصنع هذه الشريحة باستخدام أحدث تقنيات TSMC بتقنية 2 نانومتر، ما يُبشر بأداء حاسوبي فائق واستهلاك مُحسّن للطاقة بشكل ملحوظ. إضافةً إلى ذلك، يُعدّ تضمين كاميرا بفتحة عدسة متغيرة نقلة نوعية في تكنولوجيا البصريات للهواتف المحمولة، إذ يُحسّن جودة الصورة في مختلف ظروف الإضاءة.

آيفون 17 برو ماكس.

على الرغم من تصريح الرئيس التنفيذي تيم كوك سابقًا بأن تعديلات الأسعار أمر لا مفر منه نظرًا لارتفاع تكاليف إنتاج المكونات، تشير بيانات الاستطلاعات الفعلية إلى أن ولاء العلامة التجارية له حدود. إذا لم تُحدث التحسينات التقنية فرقًا ملموسًا في الاستخدام اليومي، فإن السعر القياسي الذي يتجاوز 1600 دولار سيشكل تحديًا كبيرًا لنمو سلسلة هواتف آيفون الراقية في المستقبل.

المصدر: