كتب هانى الحوتى
الجمعة، 31 يوليو 2026 11:34 ص
عاد الذهب إلى الواجهة مجددًا بعدما واصل ارتفاعه في السوق المصرية، اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، مدعومًا بصعود المعدن الأصفر عالميًا إلى مستوى 4059.53 دولار للأوقية، ليثير التساؤل الأبرز بين المتعاملين: هل تمثل الأسعار الحالية فرصة للبيع وجني الأرباح، أم أن الاتجاه الصاعد يدعم استمرار الشراء باعتباره ملاذًا آمنًا؟
ارتفعت أسعار الذهب في مصر بالتزامن مع صعود السعر العالمي، ليسجل عيار 24 نحو 6828.5 جنيه، بينما بلغ سعر عيار 22 نحو 6259.5 جنيه، وسجل عيار 21 -الأكثر تداولًا في السوق المحلية- 5975 جنيهًا، فيما وصل سعر عيار 18 إلى 5121.5 جنيه، وسجل الجنيه الذهب 47800 جنيه.
وتأتي هذه المستويات السعرية في وقت تكشف فيه بيانات مجلس الذهب العالمي عن استمرار تغير سلوك المصريين تجاه المعدن النفيس، إذ بلغ إجمالي مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026 نحو 11.1 طن، بانخفاض نسبته 4.3% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025 الذي سجل 11.6 طن، إلا أنها لا تزال عند مستويات مرتفعة تاريخيًا.
وأظهرت البيانات تراجع مشتريات المشغولات الذهبية إلى 4.9 طن خلال الربع الثاني من عام 2026، منخفضة بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي سجلت 5.7 طن، كما جاءت أقل من مشتريات الربع الأول من عام 2026 التي بلغت 5.2 طن.
شاهد ايضاً
في المقابل، واصل الإقبال على السبائك والعملات الذهبية الارتفاع، إذ سجلت المشتريات 6.2 طن خلال الربع الثاني من عام 2026، بزيادة 6% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025 الذي سجل 5.9 طن، كما ارتفعت مقارنة بالربع الأول من العام الجاري الذي بلغت خلاله 5.7 طن.
ووفقًا لرصد إحصائي، بلغ إجمالي مشتريات المصريين من الذهب خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 22 طنًا، موزعة بين 11.9 طن من السبائك والعملات الذهبية و10.1 طن من المشغولات الذهبية.
وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن تراجع الطلب على المشغولات الذهبية يرجع إلى استمرار معدلات التضخم المرتفعة وتقلبات سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وهو ما دفع المستهلكين إلى تقليص الإنفاق على الذهب بغرض الزينة.
وفي المقابل، أوضح المجلس أن الطلب على السبائك والعملات الذهبية واصل الارتفاع مع تحول شريحة أكبر من المصريين إلى استخدام الذهب كأداة للادخار وحفظ القيمة، وهو ما انعكس على تجاوز مشتريات مصر من السبائك والعملات الذهبية خلال الربع الثاني من العام نظيراتها في كل من السعودية والإمارات والكويت.








