بعد أن تجاوز سعر الذهب حاجز 4300 دولار للأونصة في الجلسة السابقة، عاد الآن إلى 4245 دولارًا. الصورة: رويترز . |
بعد أقوى جلسة تداول لها في شهر، بدأت أسعار الذهب العالمية تظهر علامات على تقليص مكاسبها هذا الصباح، حيث انخفضت من 4303 دولارات للأونصة إلى 4250 دولارًا للأونصة، قبل أن ترتفع مرة أخرى إلى ما فوق 4280 دولارًا للأونصة.
إلا أن هذا الانتعاش لم يدم طويلاً، وانخفض سعر المعدن النفيس إلى حوالي 4245 دولارًا للأونصة، أي بانخفاض قدره 40 دولارًا تقريبًا مقارنةً بنهاية الجلسة السابقة. ومع ذلك، فقد ارتفع سعر الذهب خلال الأسبوع بنسبة تقارب 4%.
كما انخفضت العقود الآجلة للذهب للتسليم في أغسطس بنسبة 0.1%، لتصل إلى 4293.8 دولارًا للأونصة.
أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نطاق 4.6-4.7% إلى الضغط على أسعار الذهب من خلال زيادة العوائد الحقيقية. ومع ذلك، يعتقد خبراء كيتكو أن الطلب على الملاذ الآمن والمخاوف الجيوسياسية ستساهم في الحد من انخفاض قيمة المعدن النفيس.
قد يعجبك أيضاً
لم يقتصر التراجع على الذهب فحسب، بل شمل أيضاً المعادن الأخرى. فعلى وجه التحديد، تراجع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 61.26 دولاراً للأونصة، وانخفض سعر البلاتين بنسبة 0.5% ليصل إلى 1720.75 دولاراً للأونصة، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 1363.50 دولاراً للأونصة.
فيما يتعلق بالوضع الجيوسياسي، تشير التقارير إلى أن إيران وعُمان على وشك إبرام اتفاقية نهائية بشأن خطوط الملاحة البحرية. ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تتمتع بدور حاسم، لا سيما إذا نُظر إلى الاتفاقية على أنها اعتراف رسمي بسيطرة طهران على الملاحة التجارية.
شاهد ايضاً
ساهمت هذه العوامل في الارتفاع المستمر في أسعار النفط الخام، حيث ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.6٪ لتصل إلى ما يقرب من 78 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 0.8٪ تقريبًا لتصل إلى 83 دولارًا للبرميل.
في غضون ذلك، انخفضت أسواق الأسهم الأمريكية بشكل عام في الجلسة الأخيرة مع تعافي أسعار النفط وعودة المستثمرين إلى موقف دفاعي قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 13.59 نقطة (-0.2%) إلى 7709.96 نقطة؛ وانخفض مؤشر داو جونز بمقدار 464.02 نقطة (-0.9%) إلى 53885.1 نقطة؛ وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 15.09 نقطة (-0.1%) إلى 26348.35 نقطة.
تشير أحدث البيانات الاقتصادية الأمريكية إلى أن السوق لا يزال يركز على قدرة الاقتصاد على الحفاظ على مرونته بعد اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بدلاً من المخاوف بشأن حدوث ركود.
ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 1000 لتصل إلى 199000 في الأسبوع المنتهي في 1 أغسطس، وهو ما يزال أقل من توقعات السوق، في حين ارتفع عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتلقون إعانات البطالة إلى 1.8 مليون.
قد يعجبك أيضاً
المصدر:







