محل بيع مجوهرات
نشر :
منذ ساعة|
- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
- تراجع الدولار وضبط الطلب يثبتان أسعار الذهب بمصر رغم صعود الأوقية عالميا.
استقرت أسعار الذهب في الأسواق المحلية المصرية خلال تعاملات يوم الجمعة، حيث حافظ سعر جرام الذهب عيار 21 وهو العيار الأكثر تداولا ومبيعا في السوق المحلي على استقراره عند مستوى 5980 جنيها، ليواكب التحركات الهادئة للمعدن النفيس ويستمر في التداول أسفل الممستوى المالي النفسي الممحدد بـ 6000 جنيه.
ويأتي هذا الاستقرار المحلي بالتزامن مع ثبات سعر الأوقية عالميا بالقرب من أعلى مستواياتها الممسجلة في نحو سبعة أسابيع، صاحبه استمرار تأثير تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في البنوك والمؤسسات المصرفية المحلية.
شاهد ايضاً
وبحسب القوائم السعرية الممعلنة لأعلى المستوايات في سوق الصاغة المصرية، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6834.29 جنيها، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 زهاء 5980 جنيها.
كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5125.71 جنيها، وسجل جرام الذهب عيار 14 نحو 3986.67 جنيها. وعلى صعيد السبائك والعملات الذهبية، سجل سعر الجنيه الذهب المصري الممحدد بوزن ثمانية جرامات من عيار 21 قيمة 47840 جنيها، في حين بلغ سعر الأوقية المحلية نحو 212546 جنيها، علما بأن هذه الأسعار الممعلنة لا تشمل تكاليف المصنعية والضريبة والتي تختلف من محل إلى آخر.
ويعود هذا الثبات في أداء الأسعار المحلية، رغم صمود الأوقية المممثلة في البورصات العالمية للمعادن عند مستوايات مرتفعة، إلى المموازنة الحاصلة بين الدعم الممستمد من الٱرتفاع العالمي، والضغوط العكسية الناتجة عن انخفاض سعر صرف العملة الأجنبية في الأسواق المصرفية، إضافة إلى تراجع حجم الطلب المحلي على الممشتريات من الممشغولات والسبائك الذهبية، مما ساهم في إبقاء الممعاملات المالية في حراك ضيق وحد من انتقال مكاسب الأوقية إلى المحلات المصرية.
ويترقب الممتداولون والممتعاملون في سوق الصاغة المصرية أي مستجدات أو تطورات طارئة في البورصة العالمية للمعادن خلال الفترة الممقبلة، خاصة مع صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية الممتوقعة، والتي ستلعب دورا حاسما في تحديد مسار الأسعار العالمية واتجاهات الممستثمرين.
كما يرهن الخبراء إمكانية اختراق جرام الذهب عيار 21 للمستوى المالي البالغ 6000 جنيه بمدى استمرار التحركات في سعر الدولار أو تراجعه، إضافة إلى قدرة الأوقية العالمية على المضي في اتجاهها الصاعد خلال الأيام الممقبلة.








