مباشر- استقرت أسعار النفط العالمية دون تغيرات جوهرية تذكر خلال التعاملات الأخيرة، مع سيطرة حالة من الترقب بين المستثمرين لنتائج المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية.

 وجاءت هذه التطورات بعد تلميحات رسمية متفائلة بقرب التوصل إلى تسوية تضمن حرية المرور بالممر المائي، ما جعل الأسواق تتحرك في نطاقات ضيقة بانتظار إعلان الصيغة النهائية للاتفاق.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تراجعاً طفيفاً بمقدار 36 سنتاً لتستقر عند مستوى 82.13 دولاراً للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4 سنتات ليصل إلى 77.25 دولاراً للبرميل. وجاءت هذه التحركات المحدودة لتعكس تراجع الأسعار الإجمالية بنسبة ناهزت 9% على مدار تعاملات الأسبوع، متأثرة بالتقلبات السياسية ومخاوف المعروض.

وكانت مؤشرات الانفراجة قد بدأت عقب حديث عن مفاوضات مستمرة تهدف لوضع حد للاضطرابات التجارية في الخليج، حيث أشير إلى مراجعة إيران وسلطنة عُمان لمقترح تنظيم حركة العبور؛ بحيث يسلك الاتجاه القادم المياه الإيرانية والمغادر المياه العُمانية. ورغم التفاؤل بقرب توقيع بنود التفاهم، إلا أن الأسواق لم تتلقَ تأكيدات رسمية حتى الآن حول موعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وفي المقابل، أثارت تقارير إعلامية إيرانية مخاوف جديدة بعد الكشف عن مشروع قانون أولي يخضع لمراجعة البرلمان في طهران، يقضي بفرض قيود صارمة على حركة الشحن عبر المضيق تشمل منع عبور السفن الأمريكية والإسرائيلية بشكل كامل. وتتضمن المسودة أيضاً اشتراط دفع تعويضات مالية من الدول التي تعتبرها طهران معادية قبل السماح لناقلاتها بالمرور، مما يزيد من تعقيدات المشهد الملاحي.