توقعات جديدة لارتفاع أسعار الذهب.. هل تصل الأوقية إلى 5000 دولار؟
واصلت أسعار الذهب تلقي الدعم في الأسواق العالمية، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، بينما أكد «مرصد الذهب» أن المؤسسات المالية العالمية لا تزال تتبنى نظرة إيجابية تجاه المعدن النفيس، مدفوعة بارتفاع الطلب الاستثماري وزيادة مشتريات البنوك المركزية.
توقعات بوصول الأوقية إلى 5000 دولار
وكشف «مرصد الذهب» أن مجموعة UBS رفعت توقعاتها لسعر الذهب، مرجحة وصول الأوقية إلى 5000 دولار خلال النصف الأول من عام 2027، مستندة إلى استمرار الإقبال على الذهب كملاذ آمن، إلى جانب تنامي مشتريات البنوك المركزية من المعدن الأصفر.
وأوضح أن هذه العوامل تشكل دعماً هيكلياً للأسعار، وتحد من احتمالات حدوث تراجعات حادة على المدى الطويل.
البنوك المركزية تواصل تعزيز احتياطياتها
وأشار المرصد إلى أن البنوك المركزية حول العالم تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب، ضمن استراتيجية تهدف إلى تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على الدولار، وهو ما يعزز استقرار الطلب العالمي على المعدن النفيس ويدعم اتجاهه الصاعد.
بيانات الوظائف الأمريكية تدعم الذهب
حصل الذهب على دفعة قوية بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية، التي أظهرت تراجعا عدد الوظائف غير الزراعية خلال يوليو بنحو 23 ألف وظيفة، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى إضافة نحو 80 ألف وظيفة.
شاهد ايضاً
كما جرى خفض بيانات الوظائف لشهري مايو ويونيو، في إشارة إلى تباطؤ سوق العمل الأمريكي، وهو ما دفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أقل تشددًا خلال الفترة المقبلة.
الفيدرالي يتمسك بسياسة الانتظار
وأوضح «مرصد الذهب» أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لا يزالون يتمسكون بنهج يعتمد على البيانات الاقتصادية، مُؤكدين أن أي قرار بشأن أسعار الفائدة سيظل مرتبطًا بمؤشرات التضخم وسوق العمل، دون الالتزام بمسار محدد.
يرى المرصد أن هذا النهج يمنح الأسواق مساحة لإعادة تقييم توقعاتها مع كل بيانات اقتصادية جديدة، وهو ما يفسر ارتفاع وتيرة تقلبات أسعار الذهب خلال الأسابيع الأخيرة.
الدولار يحد من ارتفاع الذهب في مصر
وعلى الرغم من القفزة العالمية، أكد الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، في بيان، أن تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه لا يزال العامل الرئيسي الذي يحد من انتقال الارتفاعات العالمية إلى السوق المصرية.
وأضاف أن انخفاض الدولار يقلل القيمة المحسوبة للأوقية عند تحويلها إلى الجنيه، وهو ما يفسر استمرار تداول الذهب محليًا بخصم سعري مقارنة بالسعر العالمي، مشيرًا إلى أن أي ارتفاع في سعر الدولار أو زيادة في الطلب المحلي قد يؤديان إلى تقليص هذا الخصم، وتسريع انتقال مكاسب الأسواق العالمية إلى أسعار الذهب داخل مصر.







