/87759/أسعار-الذهب-ترتفع-8-بالأسواق-العالمية-خلال-الأسبوع-والأوقية-عند-4342-دولارا






02:20 م – السبت 8 أغسطس 2026

كشف «مرصد الذهب» عن تراجع طفيف في أسعار الذهب بالسوق المحلية خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، وذلك بعد أن حققت الأوقية مكاسب أسبوعية بلغت نحو 8%، في أقوى أداء أسبوعي لها منذ بداية العام، بدعم من تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، عقب صدور بيانات وظائف أمريكية جاءت أضعف من المتوقع.


وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 5 جنيهات مقارنة بإغلاق تعاملات أمس، ليسجل نحو 6090 جنيهًا، فيما أنهت الأوقية تعاملات الأسبوع عند مستوى 4342 دولارًا، بزيادة بلغت نحو 328 دولارًا خلال أسبوع.


وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 6960 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5220 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 48720 جنيهًا.


وأشار إلى أن السوق المحلية ارتفعت بنحو 125 جنيهًا خلال تعاملات أمس الجمعة، إذ افتتح جرام الذهب عيار 21 عند 5970 جنيهًا، قبل أن يلامس 6100 جنيه، ثم اختتم التعاملات عند 6095 جنيهًا.


وفي الأسواق العالمية، ارتفعت الأوقية بنحو 92 دولارًا خلال تعاملات الجمعة، بعدما افتتحت عند 4250 دولارًا، قبل أن تختتم عند 4342 دولارًا، لتضيف بذلك دفعة جديدة إلى مكاسبها الأسبوعية القوية.


وأوضح فاروق أن السوق المحلية تتداول حاليًا بخصم سعري بدلًا من العلاوة السعرية، إذ تبلغ الفجوة نحو 5 جنيهات للجرام مقارنة بالسعر العالمي، بما يعكس تراجع الضغوط السعرية المحلية بالتزامن مع قوة الصعود العالمي.


جاءت القفزة القوية في أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية، التي أظهرت انكماشًا غير متوقع في التوظيف خلال يوليو، ما أدى إلى تراجع الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع سبتمبر المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.


وأظهر تقرير الوظائف الأمريكي فقدان الاقتصاد نحو 23 ألف وظيفة خلال يوليو، في حين كانت التوقعات تشير إلى إضافة نحو 80 ألف وظيفة، بالتزامن مع خفض كبير لبيانات الشهرين السابقين.


وأدت هذه البيانات إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، مع تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مقابل ارتفاع احتمالات الإبقاء عليها دون تغيير.


ويرى «مرصد الذهب» أن هذه التطورات كانت المحرك الرئيسي للصعود الأخير، إذ إن ضعف سوق العمل يقلل الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة التشديد النقدي، وهو ما انعكس على الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، ورفع جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وبذلك انتقلت الأسواق خلال أيام قليلة من تسعير مخاطر استمرار التشديد النقدي إلى بناء توقعات أكثر ملاءمة للذهب، بعدما أصبحت احتمالات رفع الفائدة أقل دعمًا للدولار وعوائد السندات.