تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 9-8-2026 بنحو 5 جنيهات خلال التعاملات، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في السوق المحلية، نحو 6110 جنيهات، في ظل تراجع سعر الدولار أمام الجنيه بالبنوك المحلية وهدوء الطلب على المعدِن الأصفر.
وقال مصدر مسئول في شبكة الذهب، إن حركة الأسعار المحلية تأثرت بصورة رئيسية، خلال التعاملات الأخيرة، بتراجع سعر الدولار أمام الجنيه، إلى جانب حالة الهدوء النسبي التي سيطرت على حركة الطلب، وهو ما دفع الأسعار إلى تسجيل انخفاض محدود رغم استقرار أسعار الذهب عالميًّا.
وأضاف المصدر أن سعر الأوقية العالمية حافظ على مستوياته المرتفعة بالقرب من 4348 دولارًا، إلا أن ثبات السعر العالمي لم يكن كافيًا لتعويض أثر تراجع الدولار محليًّا وانخفاض وتيرة المشتريات من جانب المستهلكين والمستثمرين.
أسعار الذهب في مصر
وسجلت أسعار عدد من أعيرة الذهب، خلال التعاملات، مستويات متفاوتة، وفقًا لحركة السوق، وجاءت على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 6983 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: نحو 6110 جنيهات للجرام.
- عيار 18: نحو 5237 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 48880 جنيهًا.
وتُعد هذه الأسعار قبل إضافة قيمة المصنعية والضريبة والدمغة، والتي تختلف من شركة لأخرى وتاجر إلى آخر وفقًا لنوع المشغولات الذهبية أو السبائك والجنيهات المطروحة في السوق.
تراجع الدولار يدعم انخفاض الذهب محليًّا
وأوضح المصدر أن تراجع الدولار أمام الجنيه يمثل أحد العوامل الرئيسية وراء انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية، إذ إن المعدِن الأصفر يتم تسعيره عالميًّا بالدولار، وبالتالي فإن تغير سعر العملة الأمريكية محليًّا ينعكس بصورة مباشرة على السعر المحلي للجرام.
شاهد ايضاً
وأشار إلى أن استقرار الأوقية العالمية عند مستويات 4348 دولارًا حدّ من حجم التراجع، إلا أن انخفاض سعر الصرف، بالتزامن مع هدوء الطلب، دفع السعر المحلي إلى فقدان نحو 5 جنيهات خلال التعاملات.
ولفت إلى أن السوق المحلية تشهد حاليًّا حالة من الترقب، مع اتجاه عدد من المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء لحين اتضاح اتجاه الأسعار، خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المستويات المرتفعة التي وصلت إليها أسعار الذهب.
هدوء التوترات ومباحثات وقف الحرب
وتابع المصدر أن حالة الهدوء النسبي التي تشهدها التطورات الجيوسياسية، إلى جانب المباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن وقف الحرب، انعكست على حركة الأسواق العالمية، وقللت من حدة الطلب على أصول الملاذ الآمن، مقارنة بفترات التصعيد.
وأوضح أن الذهب عادةً ما يستفيد من ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، إذ يلجأ المستثمرون إلى المعدِن الأصفر للتحوط من تداعيات الأزمات والحروب، إلا أن أي مؤشرات على التهدئة أو التوصل إلى اتفاقات لوقف القتال قد تحدّ من وتيرة الطلب الاستثماري على الذهب.
وأكد أن السوق تُراقب من كثب مسار المباحثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب حركة الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية، باعتبارها عوامل رئيسية يمكن أن تحدد اتجاه الذهب عالميًّا ومحليًّا خلال الفترة المقبلة.








