11 أغسطس 2026 02:46 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 أغسطس 02:46 2026
الخلاصة
الذهب يقترب من 4400$ بدعم الشراء الفني وتوتر هرمز؛ الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية وتأثير النفط والفائدة، مع دعم آسيا وETFs
ارتفع الذهب ليقترب من مستوى 4400 دولار للأونصة، حيث قيّم المتداولون أحدث التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، في حين يترقبون صدور تقرير أمريكي هام حول التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأشار فؤاد رزاق زادة، محلل السوق في موقع «Forex.com»، إلى أن عمليات الشراء الفني (المدفوعة بمؤشرات تقنية) قد تسارعت بعد أن تجاوز المعدن النفيس مستوىً فنياً رئيسياً يتعلق باتجاه السعر طويل الأمد، وذلك عقب تذبذب سابق بين المكاسب والخسائر. ومن شأن تجاوز متوسط السعر المتحرك لمدة 100 يوم أن يحفز المزيد من عمليات الشراء عبر أنظمة التداول الآلي.
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4392.30 دولار للأونصة، مقابل صعود العقود الآجلة للذهب 0.72% إلى 4,451.70 دولار للأونصة، في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء.
على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 1% إلى 65.92 دولار، كما ارتفعت أسعار البلاتين 0.66% إلى 1765.1 دولار، والبلاديوم 0.69% إلى 1391 دولاراً.
شاهد ايضاً
ارتفاع أسعار النفط
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعداده للسماح بتصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران بدلاً من شن ضربات عسكرية جديدة لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك رغم تأكيد الجمهورية الإسلامية مجدداً على عدم توفر الظروف الملائمة للسماح بحرية الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وقد أدى غياب الاتفاق إلى ارتفاع أسعار النفط، مما عزز المخاوف من احتمالية اضطرار الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) إلى رفع أسعار الفائدة؛ وعادة ما يكون ارتفاع أسعار الفائدة عاملاً سلبياً للذهب كونه لا يدر عائداً (فائدة).
وقد صعد الذهب متجاوزاً مستوى الدعم الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة في الأسابيع الأخيرة، مع تزايد قوة المشترين الذين يقتنصون الفرص عند انخفاض الأسعار، وذلك منذ التراجع الحاد الذي دفع المعدن نحو سوق هابطة في شهر يونيو نتيجة للمخاوف من نشوب حرب.
وفي هذا السياق، قال ماناف مودي، محلل السلع في شركة «Motilal Oswal Financial Services Ltd» ومقرها مومباي: «ينصب تركيز السوق الآن على بيانات التضخم ومؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وهي بيانات قد تكون حاسمة في تحديد الخطوة التالية فيما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة وأسعار الذهب».
ويرى رايان مكاي، كبير استراتيجيي السلع في شركة «TD Securities»، أنه مع عودة أسعار الطاقة للارتفاع، قد يحتاج الذهب إلى مؤشرات أكثر وضوحاً على كل من التضخم المستمر وتباطؤ النمو الاقتصادي – وهي حالة تُعرف باسم «الركود التضخمي» – قبل أن يتمكن من تحقيق صعود ملموس. وأضاف أن شهية الشراء في آسيا واستمرار التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) يوفران دعماً لأسعار الذهب. كما أشار إلى أن المتداولين الذين يتبعون اتجاهات السوق بدأوا في تصفية مراكزهم الشرائية (الرهانات على ارتفاع السعر)، موضحاً أن الأسعار بحاجة إلى تجاوز مستوى 4400 دولار للأونصة لكي يعود هؤلاء المتداولون لبناء مراكز شرائية جديدة.







