خفض بنك الدولة الفيتنامي سعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي بمقدار 5 دونغ ليصل إلى 25,561 دونغ. في المقابل، رفعت البنوك التجارية سعر صرف الدولار الأمريكي. فقد رفع بنك فيتكومبانك سعر صرفه بمقدار 20 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 25,860 – 25,890 دونغ، وسعر البيع 26,270 دونغ. كما رفعبنك ACB سعر صرفه بمقدار 10 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 25,860 – 25,890 دونغ، وسعر البيع 26,250 دونغ. أما بنك فيتينبانك، فقد رفع سعر صرفه بمقدار 17 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 25,830 – 25,895 دونغ، وسعر البيع 26,275 دونغ.

ارتفعت أسعار صرف العملات الأجنبية الأخرى في البنوك مجدداً. ففي بنك فيتكومبانك ، ارتفع سعر صرف اليورو بمقدار 40 دونغ، حيث تراوحت أسعار الشراء بين 29,313 و29,609 دونغ، بينما بلغ سعر البيع 30,859 دونغ. كما ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني بمقدار 27 دونغ، حيث تراوحت أسعار الشراء بين 34,291 و34,637 دونغ، بينما بلغ سعر البيع 35,747 دونغ. وارتفع سعر صرف الدولار الأسترالي بمقدار 6 دونغ، حيث تراوحت أسعار الشراء بين 17,936 و18,117 دونغ، بينما بلغ سعر البيع 18,697 دونغ.

تقوم البنوك التجارية برفع أسعار الدولار الأمريكي بشكل طفيف.

صورة: نغوك ثانغ

قد يعجبك أيضاً

في السوق العالمية، انخفض الدولار الأمريكي بشكل طفيف، حيث خسر مؤشر الدولار الأمريكي 0.06 نقطة ليصل إلى 99.95. وتذبذب الدولار بعد أن أظهرت البيانات ثبات أسعار المنتجين الأمريكيين في يوليو، مما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر. وظل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) للطلب النهائي ثابتًا الشهر الماضي، بعد انخفاضه بنسبة 0.1% في يونيو وفقًا للأرقام المعدلة. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا سابقًا ارتفاعًا بنسبة 0.2% في مؤشر أسعار المنتجين. ويرى العديد من الخبراء أن بيانات تقرير مؤشر أسعار المنتجين، المستخدم لحساب أرقام الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE)، والمتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا الشهر، تشير إلى أن التقرير قد يكون مؤشرًا إيجابيًا.

أظهرت بيانات أخرى صدرت اليوم ارتفاعاً طفيفاً في عدد الأمريكيين المتقدمين للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن سوق العمل لا يزال مستقراً نسبياً رغم الانخفاض غير المتوقع في الوظائف خلال شهر يوليو. وستكون أرقام مبيعات التجزئة، المقرر صدورها يوم الجمعة، بمثابة الاختبار التالي لمتانة الاقتصاد الأمريكي.

لا يزال المتداولون يدرسون إمكانية اضطرار الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة وسط استمرار التضخم فوق هدف البنك المركزي البالغ 2%، في حين ترتفع أسعار النفط بسبب الاضطرابات المتعلقة بإيران في مضيق هرمز.

قد يعجبك أيضاً

عادت المخاوف في السوق بشأن الإمدادات إلى الظهور مجدداً بعد تقارير تفيد بأن قوات الحوثيين في اليمن استخدمت طائرات بدون طيار لاستهداف مصفاة نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية، مما أثار مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات وسط ضغوطات قائمة بالفعل في أسواق النفط العالمية.

المصدر: