الذهب والفضة يترقبان إشارات الفيدرالي الأمريكي خلال الأسبوع الجديد
يترقب المستثمرون خلال الأسبوع الجديد تحركات الأسواق العالمية، وسط اهتمام خاص باتجاهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة والتضخم، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وقوة موسم أرباح الشركات الأمريكية. ومن المنتظر أن تلعب البيانات الاقتصادية ومحضر اجتماع الفيدرالي دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسهم والمعادن النفيسة. وفقا لموقع السي إن بي سي.
وتتجه الأنظار إلى سوقي الذهب والفضة، مع ترقب بيانات قطاعي الإسكان والتصنيع، إلى جانب محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة، بحثًا عن إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ومن شأن أي مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد أو تراجع الضغوط التضخمية أن تدعم توقعات خفض الفائدة أو تثبيتها، وهو ما قد يعزز جاذبية الذهب والفضة كملاذين استثماريين.
وشهدت أسعار المعادن النفيسة أداءً قويًا خلال الأسبوع الماضي، بعدما ساهمت بيانات التضخم وأسعار المنتجين والإنفاق الاستهلاكي الأمريكي في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر.
شاهد ايضاً
وأظهرت بيانات أسعار المنتجين في يوليو استقرار المؤشر على أساس شهري، ما عزز توقعات الأسواق بإبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل.
الذهب والفضة يترقبان إشارات الفيدرالي الأمريكي خلال الأسبوع الجديد
وصعد الذهب إلى أعلى مستوياته في نحو عشرة أسابيع خلال الأسبوع الماضي، بينما تحركت الفضة أعلى مستوى 64 دولارًا للأوقية، مواصلة مكاسبها بدعم من تراجع توقعات التشديد النقدي. وسجلت الفضة نحو 64.99 دولار للأوقية في ختام الأسبوع، مع ارتفاعها للأسبوع الثاني على التوالي.
الذهب ووول ستريت يترقبان محضر اجتماع الفدرالي الأمريكي
ويترقب المستثمرون كذلك تطورات التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها أحد العوامل الداعمة للطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. وفي المقابل، قد تؤدي قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى الحد من مكاسب المعادن النفيسة إذا أظهرت البيانات المقبلة استمرار الضغوط التضخمية.







