ارتفعت أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 17-8-2026 بنحو 25 جنيهًا للجرام خلال تعاملات الصباحية، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في مصر، نحو 6275 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة لتحركات المعدن النفيس في الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه.

وتأتي الزيادة الجديدة في أسعار الذهب محليًا بالتزامن مع صعود سعر الأونصة عالميًا إلى مستويات تقترب من 4400 دولار، وهو ما يدعم أسعار الذهب في السوق المصرية، رغم تراجع الدولار أمام الجنيه واقتراب سعره من مستويات 50 جنيهًا.

وتظهر بيانات السوق المتاحة أن سعر الأونصة العالمية يدور حاليًا حول 4400 دولار، بينما يتحرك الدولار في السوق الرسمية قرب مستوى 50.2 جنيه، بما يجعل تحركات المعدن الأصفر عالميًا العامل الأبرز في تحديد اتجاه الأسعار المحلية خلال التعاملات الحالية.

أسعار الذهب في مصر 

وبحسب مستويات التداول الحالية، جاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:

  • عيار 24: نحو 7171.5 جنيه للجرام.
  • عيار 22: نحو 6573.75 جنيه للجرام.
  • عيار 21: 6275 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: نحو 5378.5 جنيه للجرام.
  • عيار 14: نحو 4183 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: نحو 50,200 جنيه.

وتشير بيانات السوق إلى تسجيل عيار 24 نحو 7171.5 جنيه، وعيار 22 نحو 6573.75 جنيه، وعيار 18 نحو 5378.5 جنيه، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب قرابة 50.2 ألف جنيه، مع اختلاف الأسعار بصورة طفيفة بين التجار وفقًا لحركة السوق.

ولا تشمل الأسعار المعلنة قيمة المصنعية والدمغة، إذ تختلف هذه التكلفة من محل صاغة إلى آخر، كما تختلف بحسب نوع المشغولات الذهبية وتصميمها والشركة المنتجة لها.

سعر الأونصة والدولار يحددان اتجاه السوق

ويترقب المتعاملون في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة تحركات الأونصة العالمية، خاصة مع اقترابها من مستوى 4400 دولار، باعتبار أن أي صعود جديد في الأسعار العالمية ينعكس سريعًا على السوق المحلية.

وفي المقابل، يأتي ارتفاع الذهب في مصر في وقت يشهد فيه الدولار تراجعًا أمام الجنيه واقترابه من مستويات 50 جنيهًا، وهو ما يحد من تأثير العملة الأمريكية على الأسعار المحلية، لكنه لا يلغي تأثير الارتفاع القوي في السعر العالمي للمعدن الأصفر.

وتوضح حركة الأسعار الحالية أن العلاقة بين الذهب والدولار في السوق المصرية ليست العامل الوحيد المؤثر في تحديد سعر الجرام، إذ تلعب الأسعار العالمية للأونصة دورًا رئيسيًا، إلى جانب حركة العرض والطلب محليًا.