Published On 18/8/202618/8/2026

انخفضت الأسهم الأوروبية واليابانية في تعاملات اليوم الثلاثاء، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم، بعدما تراجعت الآمال في التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب بين أمريكا وإيران، بينما قفزت عوائد السندات في عدد من الاقتصادات الكبرى.

  • وبحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% إلى 654.81 نقطة، في حين أنهى مؤشر نيكي الياباني سلسلة مكاسب استمرت 5 جلسات، متراجعا 2.5% إلى 67460.73 نقطة، بعدما ارتفع 5.5% خلال الجلسات الخمس السابقة.
  • كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا في طوكيو 1.1% إلى 4140.22 نقطة.
  • وسجل قطاع الطاقة الأوروبي أفضل أداء، مرتفعا 0.6% مع صعود خام برنت بالنسبة نفسها إلى 91.41 دولارا للبرميل.

وجاء ارتفاع النفط مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين واشنطن وطهران، بعدما قال مسؤول إيراني كبير إن بلاده قررت الانتقال من سياسة الدفاع إلى “الهجوم بالكامل” بسبب تعثر جهود إنهاء الحرب.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي المقابل، استبعدت واشنطن تمديد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، مما زاد مخاوف الأسواق من استمرار الصراع وتأثيره في إمدادات الطاقة وحركة الملاحة.

الذهب يضغط على أسهم الموارد

كان قطاع الموارد الأساسية الأسوأ أداء في أوروبا، متراجعا 1% بفعل انخفاض أسعار الذهب.

وتعرض المعدن النفيس لضغوط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في يوليو/تموز بحثا عن مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية.

وتزيد عوائد السندات المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

المعدن النفيس تعرض لضغوط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية (غيتي)

وفي سوق السندات الأوروبية، وصلت عوائد الديون طويلة الأجل في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب في الشرق الأوسط إلى زيادة التضخم عبر ارتفاع أسعار الطاقة، بالتزامن مع زيادة الاقتراض الحكومي لتمويل الإنفاق الدفاعي.

وسجلت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ عام 2011، بينما بلغت عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها منذ 16 عاما.

نيكي يتراجع وسط مخاطر التضخم

وفي اليابان، أنهى نيكي سلسلة مكاسب استمرت 5 جلسات، مع تجدد المخاوف بشأن التضخم وأسواق السندات.

وانتهت خلال الأسبوع الجاري مدة وقف مؤقت لإطلاق النار بين أمريكا وإيران، بينما استبعدت واشنطن تمديده وقالت طهران إنها قررت التحول إلى “الهجوم بالكامل”.

وأدى توقف حركة الملاحة مجددا في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، في حين دفعت مخاوف التضخم العالمي عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، بما في ذلك في اليابان.

وقال واتارو أكياما، خبير الأسهم لدى “نومورا للأوراق المالية”، إن ارتفاع أسعار الفائدة يسلط الضوء على التقييمات المرتفعة نسبيا للأسهم.

وأضاف أن المخاوف بشأن استمرار التضخم المرتفع في اليابان والولايات المتحدة قد تشكل عائقا أمام سوق الأسهم خلال الفترة المقبلة.

وتعرضت أسهم الشركات سريعة النمو لموجة بيع قوية، وتراجعت أسهم شركات تصنيع الأجهزة الكهربائية 3.7%، مسجلة أسوأ أداء بين القطاعات الصناعية الـ33 في بورصة طوكيو.

وهبط سهم طوكيو إلكترون، المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، 6.2%، بينما تراجع سهم أدفانتست، المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، 5.1%.

وتعكس تحركات الأسواق تصاعد المخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع النفط وتكاليف الاقتراض إلى إطالة أمد التضخم، بما يحد من قدرة البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة، ويزيد الضغوط على تقييمات الأسهم.