تشهد شبكات الاتصالات تحولًا متسارعًا مع اتساع استخدامات الذكاء الاصطناعي، بما يدفع القطاع نحو بنية تحتية أكثر قدرة على التعامل مع النمو الكبير في حركة البيانات، والانتقال تدريجيًا إلى شبكات تعتمد على التشغيل الذاتي وإدارة مواردها بصورة أكثر كفاءة.
اقرأ أيضا: “مستقبل وطن دمياط” ينظم قافلة طبية تخدم 500 مواطن بكفر البطيخ
وتبرز شبكات الوصول الراديوي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي كأحد الاتجاهات الجديدة، مع بدء انتقال هذه التقنيات من مرحلة التصورات إلى التطبيقات التجارية، بما يسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي في تشغيل الشبكات وتحسين أدائها.
ويمتد التحول إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي، الذي يعتمد على إبقاء البيانات والحوسبة والحوكمة داخل الحدود الوطنية، ما يرفع أهمية امتلاك شبكات ومراكز بيانات قادرة على توفير اتصال آمن يدعم هذه المتطلبات.
كما تتزايد الحاجة إلى شبكات الألياف والحلول الضوئية عالية السعة، مع نمو حركة البيانات بين مراكز البيانات، بالتوازي مع توسع استخدام الألياف لخدمة المنازل والمؤسسات وشبكات المحمول عبر بنية أكثر تكاملًا.
شاهد ايضاً
وتفتح هذه التطورات فرصًا أمام شركات الاتصالات لتحقيق إيرادات جديدة من القطاعات الاقتصادية المختلفة، خاصة النقل والطاقة والموانئ والمرافق والجهات الحكومية.
اقرأ أيضا: خبيرة تربوية: العقاب يجب أن يكون آخر أداة نلجأ إليها مع الأبناء
وتأتي تحركات نوكيا العالمية في هذا المجال ضمن توجهها لتطوير بنية شبكية تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من مراكز البيانات والألياف إلى شبكات الوصول الراديوي وحلول التشغيل الذاتي.
اقرأ أيضا: بعد حصوله على السعفة الذهبية.. Anatomy of a Fall يعرض رقميا قريبا






