كتبت – هاجر هشام 

يحظى مسلسل صمود التركي (SUMUD) باهتمام كبير من قِبل عاشقي الدراما التركية في العالم والوطن العربي، وهذا نظراً لطبيعة قصته المؤثرة التي تناقش القضية الفلسطينية والهوية والجذور الإنسانية من منظور درامي اجتماعي مشوق ومختلف، فهو جاء ليربط بين تفاصيل الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها الأهالي في تمسكهم بأرضهم ومنازلهم.

موعد عرض مسلسل صمود التركي والقنوات الناقلة 

انطلق العرض الرسمي للموسم الأول من المسلسل في 14 يونيو 2026 عبر منصة “تابي” (Tabii) الرقمية التابعة لشبكة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT)، ويختلف العمل عن المسلسلات الأسبوعية التقليدية، حيث أتيحت جميع حلقات الموسم الأول دفعة واحدة عبر المنصة الرقمية، مما يسمح للجمهور بمتابعتها بسهولة وفي أي وقت.

ويتكون الموسم الأول من 10 حلقات متتالية ومتطورة الأحداث، وتتراوح مدة العرض لكل حلقة بين 40 و46 دقيقة تقريباً، مُقدمةً سياقاً درامياً متماسكاً يجمع بين البعد الشخصي والبعد الإنساني العام، ويأتي هذا المسلسل مع انطلاق البرومو الدعائي الأول المسلسل التركي الجديد المعلمة أومور بطولة نورغول يشيلتشاي وبولنت إينال.

قصة مسلسل صمود التركي sumud

ولكل من ينتابه الشعور بالشغف لمعرفة قصة المسلسل التركي صمود، فهو واحد من أبرز أعمال الدراما الإنسانية في تركيا، والتي أثار ضجة كبيرة حيث تدور أحداث القصة حول شخصية “ميليسا”، وهي طبيبة جراحة شابة عاشت وترعرعت في نيويورك، لكنها تقرر خوض رحلة استكشافية للسفر إلى فلسطين بحثاً عن والدها الحقيقي واكتشاف جذورها العائلية. 

وفور وصولها للأراضي الفلسطينية، تتصادم مع واقع جديد ينقلها من حياتها المستقرة في أمريكا إلى معايشة تفاصيل الصمود الفلسطيني والتضحيات اليومية لحماية الأرض.

أبطال مسلسل sumud التركي 

يشارك في مسلسل صمود مجموعة كبيرة من الفنانين والنجوم الأتراك الذين يتمتعون بشعبية وشهرة واسعة في المجتمع العربي، حيث يجسد أبطال العمل الشخصيات المحورية في القصة هي الفنانة التركية شيفانور غول، وهي بطلة المسلسل التي تؤدي دور البطولة وتجسد شخصية الطبيبة الشابة “ميليسا” التي تبحث عن أصل عائلتها.

ويشاركها البطولة الفنان التركي بوراك حقي، حيث يجسد دور “أحمد موسى”، الوالد الفلسطيني لميليسا، هذا فضلا عن الفنانة إيتشا فارلير التي تؤدي دور “فوليا”، والدة ميليسا، والتي تتداخل حكايتها مع أسرار الماضي.

وسوف تنسج هذه الشخصيات حبكة تجمع بين البحث عن الذات والانتماء العائلي، لتجعل العمل علامة مميزة ضمن الإنتاجات التركية الموجهة للجمهور العربي والتركي.