شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الجمعة، إذ فقد سعر جرام الذهب نحو 90 جنيهًا، متأثرًا بالهبوط الحاد في أسعار المعدن الأصفر بالأسواق العالمية، مع تعرض الأوقية لموجة مبيعات كبيرة دفعت سعرها إلى الانخفاض بنحو 120 دولارًا.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في السوق المصرية، نحو 6390 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة لتحركات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الذهب محليًا.

ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية شهدتها أسعار الذهب خلال الفترة الماضية، ما دفع بعض المستثمرين والمتعاملين إلى جني الأرباح، بالتزامن مع عمليات بيع مكثفة في الأسواق العالمية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

تحركت أسعار مختلف أعيرة الذهب في السوق المحلية بالتزامن مع انخفاض سعر عيار 21، وجاءت الأسعار على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: نحو 7303 جنيهات للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: نحو 6390 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: نحو 5480 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 14: نحو 4260 جنيهًا للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: نحو 51 ألفًا و120 جنيهًا، وفق سعر الذهب الخام قبل إضافة أي تكاليف أخرى.

وتظل هذه الأسعار استرشادية وقابلة للتغير على مدار اليوم وفق تحركات السوق، كما تختلف أسعار المشغولات الذهبية النهائية من تاجر إلى آخر بحسب قيمة المصنعية والدمغة والضريبة.

الأوقية العالمية تهبط 120 دولارًا

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بنحو 120 دولارًا للأوقية، لتسجل نحو 4485 دولارًا، في ظل موجة مبيعات قوية تعرض لها المعدن النفيس خلال التداولات.

وجاءت هذه الخسائر بعد ارتفاعات قوية دفعت الذهب إلى مستويات مرتفعة، وهو ما شجع المستثمرين على تنفيذ عمليات جني أرباح، لتتزايد ضغوط البيع ويدخل المعدن الأصفر في حركة تصحيحية واضحة.

وتنعكس حركة الذهب العالمية بصورة مباشرة على السوق المصرية، خاصة مع اعتماد التسعير المحلي بدرجة كبيرة على سعر الأوقية في الأسواق الدولية، إلى جانب حركة سعر الدولار مقابل الجنيه ومستويات العرض والطلب.

حركة الأسواق تحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة

ويراقب المتعاملون في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة تطورات الأسعار العالمية، في ظل استمرار حالة التذبذب وارتفاع حساسية المعدن الأصفر تجاه تحركات المستثمرين والأسواق المالية.

ويُعد الذهب من أهم أدوات التحوط والاستثمار، لذلك تتأثر أسعاره بتحركات السيولة العالمية، وتوقعات أسعار الفائدة، وقوة الدولار، إلى جانب عمليات شراء أو بيع المستثمرين