تزايدت الضغوط على أسعار الذهب في السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي، مع اتساع الفجوة السعرية السالبة بين السعر المحلي والسعر العادل، بالتزامن مع الهبوط الحاد في سعر أونصة الذهب عالميا وتراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب ضعف الطلب المحلي وزيادة عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين.
أسعار الذهب في مصر اليوم
– عيار 24 يسجل 7263 جنيها.
– عيار 21 يسجل 6355 جنيها.
– عيار 18 يسجل 5447 جنيها.
– عيار 14 يسجل 4237 جنيها.
– الجنيه الذهب يسجل 50840 جنيها.
وافتتح الذهب عيار 21، الأكثر شيوعا في السوق المصرية، تداولات اليوم السبت عند مستوى 6350 جنيها للجرام، وهو نفس المستوى المتداول حاليا، بعد أن أنهى تعاملات أمس الجمعة عند 6355 جنيها وفق تحليل جولد بيليون.
وفقد الذهب عيار 21 خلال الأسبوع الماضي نحو 245 جنيها، متراجعا بنسبة 3.7%، بعدما افتتح التداولات عند 6600 جنيه للجرام، وسجل أعلى مستوى خلال الأسبوع عند 6645 جنيها، وهو أعلى مستوى له في 3 أشهر، قبل أن يدخل في موجة تصحيح هابطة دفعته إلى كسر مستويات دعم رئيسية عند 6600 و6500 و6400 جنيه، ليستقر حاليا عند مستوى 6350 جنيها.
ورغم التراجع الأسبوعي، لا يزال الذهب المحلي مرتفعا خلال شهر أغسطس بنحو 420 جنيها، وبنسبة صعود تقترب من 7%.
شاهد ايضاً
ويرى تحليل جولد بيليون أن أحد أبرز العوامل التي عمقت تراجع الذهب المحلي هو انخفاض السعر العالمي، بالتزامن مع تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنسبة 1.4% خلال الأسبوع الماضي، فاقدا نحو 70 قرشا، ليسجل 50.28 جنيه للدولار.
كما شهدت السوق المحلية ضعفا في الطلب على شراء الذهب، مقابل ارتفاع عمليات البيع العكسي من المستهلكين، وهو ما أدى إلى زيادة المعروض وظهور فجوة سعرية سالبة، جعلت السعر المحلي يتداول في بعض فترات الأسبوع بأقل من قيمته العادلة. ومع الهبوط القوي في الأسعار، أغلقت الفجوة وعاد الذهب للتداول أعلى من السعر العادل بنحو 50 جنيها لعيار 21.
الذهب العالمي تحت ضغط التصحيح
على الصعيد العالمي، انخفضت أونصة الذهب بنسبة 3.2% خلال الأسبوع الماضي، لتسجل أدنى مستوى عند 4445 دولارا، قبل أن تغلق عند 4454 دولارا، مقارنة بافتتاح عند 4609 دولارات.
وجاء الهبوط بعد فشل الذهب في الحفاظ على مكاسبه عقب وصوله إلى المستوى النفسي 4700 دولار، لتبدأ عمليات جني الأرباح، ثم كسر منطقة الدعم بين 4600 و4570 دولارا، قبل أن يزداد الزخم السلبي ويدفع السعر إلى كسر مستوى 4500 دولار.
وتعرض الذهب لضغوط إضافية بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول، والتي أشار خلالها إلى استمرار مخاطر التضخم وعدم حسم قرار الفائدة في سبتمبر، مؤكدا أن البيانات الاقتصادية المقبلة ستكون عاملا أساسيا في تحديد اتجاه السياسة النقدية.
وأدى ذلك إلى ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية، ما زاد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يقدم عائدا لحائزيه.
التوقعات الفنية
يستمر الاتجاه التصحيحي في السيطرة على الذهب العالمي بعد كسر مستويات الدعم الرئيسية، بينما يواجه الذهب المحلي ضغوطا فنية بعد كسر 6600 و6500 و6400 جنيه. ويظل مستوى 6350 جنيها لعيار 21 هو الدعم الرئيسي حاليا، بينما سيكون تطور حركة الأونصة عالميا وسعر الدولار والطلب المحلي عوامل حاسمة في تحديد المسار خلال الفترة المقبلة.








