شهدت سوق الذهب المحلية تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، إلا أن الطلب على المشغولات الذهبية حافظ على مستويات جيدة مدعومًا بموسم الخطوبة والزواج، في الوقت الذي بدأت فيه محال الصاغة فتح أبوابها اليوم واستئناف نشاطها التجاري عقب انتهاء عطلة العيد.

 

وقالت مصادر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة لـ”المال”، إن الإقبال خلال الفترة الحالية يتركز بصورة أكبر على المشغولات الذهبية المرتبطة بالشبكة ومستلزمات الزواج، خاصة مع دخول موسم الأفراح والزفاف، بينما تراجع الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية مقارنة بالأشهر الماضية التي شهدت إقبالًا قويًا على منتجات الادخار والاستثمار.

 

وأضافت المصادر أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل نحو 6765 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 7731 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5799 جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 14 إلى 4510 جنيهات، وسجل الجنيه الذهب نحو 54120 جنيهًا.

 

وأوضحت المصادر أن حركة السوق تأثرت خلال أيام العيد بانشغال المواطنين بالإجازات والزيارات العائلية، الأمر الذي انعكس على حجم التداول داخل محال الصاغة، متوقعة تحسن المبيعات تدريجيًا مع عودة النشاط التجاري وفتح المحال أبوابها بشكل كامل خلال الأيام المقبلة.

 

وأكدت المصادر أن المشغولات الذهبية أصبحت المحرك الرئيسي للمبيعات حاليًا، في ظل زيادة الطلب من جانب المقبلين على الزواج، بينما يترقب المستثمرون والمتعاملون اتجاهات الأسعار العالمية لتحديد قرارات الشراء الخاصة بالسبائك والجنيهات الذهبية.

 

وتتجه أنظار السوق إلى تحركات أسعار الأوقية عالميًا خلال الأسبوع الجاري، وسط استمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية وتأثيرها على أسعار المعدن النفيس