في صباح يوم 3 سبتمبر، تم تداول سعر الذهب الفوري عند حوالي 4386.70 دولارًا للأونصة، بزيادة قدرها 1.36٪، وهو أفضل مكسب بعد أربع جلسات متتالية من ضغط البيع.
لا يزال سوق الذهب العالمي يركز على تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، لكن البيانات الاقتصادية التي صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع قد خففت التوترات إلى حد ما.
أفاد بنك التنمية الآسيوي (ADP) أن أصحاب العمل في القطاع الخاص أضافوا 38 ألف وظيفة في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس، وهو أقل من المتوقع وأدنى مستوى منذ يناير. في الوقت نفسه، أشارت قائمة الاحتياطي الفيدرالي الرمادية إلى نمو اقتصادي أمريكي متواضع، ونمو طفيف للغاية في الوظائف، وارتفاع معتدل في الأسعار.
انخفضت احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة من 67% إلى 64%. وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى 4.383%، بينما انخفض العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.793%، بعد أن بلغ 4.814% في وقت سابق من الجلسة.
انتعشت أسعار الذهب العالمية صباح يوم 3 سبتمبر. الصورة: الذكاء الاصطناعي.
لم تكن هذه البيانات ضعيفة بما يكفي لتغيير توقعات أسعار الفائدة لشهر سبتمبر، لكنها أجبرت بعض المستثمرين على إعادة شراء مراكز البيع المكشوفة في سوق المعادن الثمينة.
قد يعجبك أيضاً
أما البيانات التالية التي تهم السوق فهي أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ومؤشر خدمات معهد إدارة التوريد، والتي سيتم إصدارها في نهاية الأسبوع.
بحسب المحللين، انتعشت أسعار المعادن النفيسة، لكن هذا الانتعاش لا يزال يُعتبر مجرد تحرك فني. فقد انخفضت أسعار الذهب إلى 4281.70 دولارًا للأونصة، ضمن نطاق التصحيح الهبوطي الذي تراوح بين 4319.60 و4230.51 دولارًا للأونصة، والذي أبرزه التحليل الفني الأخير، قبل أن تتعافى لتتجاوز 4380 دولارًا للأونصة.
لا تزال المؤشرات الإيجابية محدودة. فقد توقفت عوائد السندات عن الارتفاع، ويتراجع الدولار الأمريكي، وجاءت بيانات التوظيف الصادرة عن ADP أقل من المتوقع. ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط مرتفعة، ويظل تقرير الوظائف الأمريكي عاملاً مؤثراً في تحديد اتجاه سوق المعادن النفيسة مستقبلاً.
شاهد ايضاً
لا يزال مضيق هرمز يمثل نقطة توتر جيوسياسية حاسمة، إذ يؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط وتوقعات التضخم والطلب على الأصول الآمنة. وقد شهدت الولايات المتحدة وإيران أكبر تبادل لإطلاق النار بينهما منذ يوليو/تموز، حيث شنت واشنطن هجمات على أهداف إيرانية وردت طهران بهجمات مماثلة في مختلف أنحاء منطقة الخليج.
تزعم الولايات المتحدة سيطرتها على مضيق هرمز، لكن الملاحة لا تزال مقيدة. وتواصل إيران تعطيل حركة الملاحة البحرية، بينما لا تزال أسعار النفط الخام متأثرة بالنزاع المستمر.
ارتفع سعر خام برنت بنسبة 1% إلى 95.63 دولارًا للبرميل، بينما بقي سعر خام غرب تكساس الوسيط فوق 90 دولارًا للبرميل. أما بالنسبة للذهب، فلا يزال تأثير الوضع في مضيق هرمز ذا وجهين. فالمخاطر الجيوسياسية تدعم الطلب على الملاذ الآمن، لكن ارتفاع أسعار النفط الخام يُبقي الضغوط التضخمية، مما يحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على توجيه إشارات تيسيرية ويُبقي أسعار الفائدة عاملًا مؤثرًا على المعدن النفيس.
في الأسواق ذات الصلة، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) بشكل حاد لتتجاوز 90 دولارًا للبرميل، بينما بلغ سعر خام برنت حوالي 95.63 دولارًا للبرميل. وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر الرئيسي للسوق، حوالي 4.79%. وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف. ويشير مؤشر كيتكو العالمي إلى أن تقلبات أسعار الذهب خلال الجلسة تأثرت بكل من الدولار الأمريكي والتطورات الداخلية في سوق الذهب.
قد يعجبك أيضاً
من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الصعودي التالي لمشتري الذهب الفوري في دفع السعر فوق مستوى المقاومة البالغ 4422.00 دولارًا للأونصة، مع الهدف التالي عند 4487.00 دولارًا للأونصة ثم 4573.00 دولارًا للأونصة.
وعلى العكس من ذلك، فإن الهدف الهبوطي التالي قصير المدى للبائعين هو اختراق مستوى 4319.60 دولارًا للأونصة، مع أهداف أعمق عند 4230.51 دولارًا للأونصة ثم 4222.93 دولارًا للأونصة.
تم تحديد مستوى المقاومة الأول عند 4422.00 دولارًا للأونصة، يليه مستوى المقاومة عند 4487.00 دولارًا للأونصة. في حين تقع منطقة الدعم الأولى عند 4319.60 دولارًا للأونصة، تليها منطقة الدعم عند 4230.51 دولارًا للأونصة.
المصدر:







