أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تعمل على تطوير مجموعة من السيناريوهات المستقبلية تمتد حتى عام 2030، بما في ذلك السيناريو الأسوأ الذي يفترض استمرار تداعيات الحرب لفترة طويلة.
وأوضح مدبولي، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة وبثته قناة “إكسترا نيوز”، أن وزارة التخطيط قامت بإعداد هذه السيناريوهات لمواجهة مختلف التطورات ووضعت آليات واضحة للتعاطي معها، مشددًا على أن الدولة تسير على الطريق الصحيح رغم التحديات القائمة.
وأشار إلى أن الهدف هو ضمان تلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأوضاع، بالإضافة إلى وضع مستهدفات واضحة تهدف إلى طمأنة المواطنين بشأن مستقبل الاقتصاد.
وأفاد رئيس الوزراء بأن الدولة وضعت حدًا معينًا للديون الخارجية لا ينبغي تجاوزه، موضحًا أن حساب الدين الخارجي يتضمن التزامات أجهزة الموازنة والهيئات الاقتصادية، بجانب ديون القطاع الخاص.
شاهد ايضاً
وأضاف أن الحكومة تستهدف خفض الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بمعدل يتراوح بين 1.5 و2 مليار دولار سنويًا.
كما أشار مدبولي إلى أن الدولة تسعى إلى زيادة مواردها من العملة الأجنبية مع ترشيد النفقات وتعميق وتوطين الصناعة، مما يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد.
وأكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها وسداد القروض والفوائد المستحقة، مشيرًا إلى أن نتائج هذا النهج بدأت بالظهور خلال العام الحالي.







