قفزت أسعار الكتاكيت في مصر اليوم السبت 5-9-2026 ارتفاعات في حركة الأسعار في 7 شركات عاملة في قطاع الثروة الداجنة بالسوق المحلية، مع استقرار شركة واحدة.

ويبلغ متوسط استهلاك مصر من الدواجن نحو 180 ألف طن شهريًا، وهو ما يدفع الشركات إلى متابعة تطورات السوق بشكل مستمر، لضبط خطط الإنتاج والتوزيع بما يتناسب مع حجم الطلب.

وارتفع سعر بيع الكتكوت في شركات العناني 7 جنيهات، نيوجين 4 جنيهات، و3 جنيهات لكل من القاهرة للدواجن والوطنية والوادي.

بينما ارتفع سعر البيع في شركات نيوهوب ايجيبت 2 جنيه، القصبي 1 جنيه، مع استقرار السعر في شركة مكة المكرمة.

أسعار الكتاكيت في الشركات اليوم

القاهرة للدواجن: 24 جنيهًا بدلا من 21 جنيهًا.

نيوهوب إيجيبت للدواجن: 24 جنيهًا بدلا من 22 جنيهًا.

الوطنية: 24 جنيهًا بدلا من 21 جنيهًا.

الوادي: 23 جنيهًا بدلا من 20 جنيهًا.

العناني: 27 جنيهًا بدلا من 20 جنيهًا.

مكة المكرمة: من 15 إلى 20 جنيهًا.

نيوجين: 25 جنيهًا بدلا من 21 جنيهًا.

القصبي: 23 جنيهًا بدلا من 22 جنيهًا.

وبحسب الأسعار المعلنة، يبدأ أقل سعر للكتكوت 15 جنيها لدى شركة مكة المكرمة، وأعلي سعر بيع 25 في شركة نيوجين.

ويعكس تفاوت الأسعار بين الشركات اختلاف سياسات التسعير، إلى جانب عوامل أخرى تشمل جودة السلالات، وحجم الإنتاج، والكميات المطروحة في الأسواق، فضلًا عن اختلاف مناطق التوزيع.

ووفقًا لبيانات شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية في القاهرة، يتراوح إنتاج مصر من الكتاكيت سنويًا بين 1.4 و1.6 مليار كتكوت، وهو ما يعكس الدور الحيوي لهذا القطاع في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم صناعة الدواجن.

كما أشار عدد من العاملين في قطاع الثروة الداجنة إلى توقعات بارتفاع معدلات الإنتاج خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع زيادة الطلب المحلي واستمرار الشركات في التوسع ورفع كفاءة التشغيل.

ويرى متعاملون في السوق أن زيادة الإنتاج من شأنها دعم التوازن بين العرض والطلب، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول دورات إنتاج جديدة.

وتواصل الشركات مراقبة حركة الأسواق بشكل يومي، مع الأخذ في الاعتبار التغيرات التي تطرأ على أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج، إلى جانب معدلات الإقبال من المربين، بهدف الحفاظ على استقرار السوق وتوفير احتياجاته.

ويتوقع متعاملون في سوق الدواجن أن تشهد أسعار الكتاكيت خلال الساعات المقبلة تحركات جديدة صعودًا أو هبوطًا، وفقًا لمعادلة العرض والطلب، مؤكدين أن الأسعار قد تتغير بشكل سريع تبعًا لمستويات الشراء والكميات المتاحة والتطورات التي يشهدها قطاع