تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 8-9-2026 بواقع 10 جنيهات للجرام خلال تعاملات ، ليسجل عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في مصر، نحو 6300 جنيه للجرام، مع تأثر حركة الأسعار محليًا بالتراجع الذي شهدته الأونصة في الأسواق العالمية إلى مستويات 4403 دولارات.
وجاء انخفاض أسعار الذهب في مصر بالتزامن مع تراجع المعدن الأصفر عالميًا، وسط متابعة المتعاملين لحركة الأسواق العالمية وتطورات الدولار وعوائد السندات، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة في اتجاهات أسعار الذهب خلال الفترة الحالية.
أسعار الذهب في مصر
وسجلت أسعار باقي أعيرة الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:
- سعر الذهب عيار 24: 7200 جنيه للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: 6300 جنيه للجرام.
- سعر الذهب عيار 18: 5400 جنيه للجرام.
- سعر الذهب عيار 14: 4200 جنيه للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: 50400 جنيه.
وتتحرك أسعار الذهب في السوق المصرية وفق عدد من المحددات الرئيسية، يأتي في مقدمتها سعر الأونصة عالميًا، إلى جانب حركة سعر الدولار أمام الجنيه، فضلًا عن مستويات الطلب على المعدن الأصفر محليًا، وهو ما يجعل الأسعار عرضة للتحرك صعودًا أو هبوطًا مع أي تغيرات في الأسواق العالمية.
ويعد عيار 21 الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، ويحظى بأكبر حجم من الطلب على المشغولات الذهبية، كما يمثل السعر الخاص به مؤشرًا رئيسيًا لحركة سوق الذهب المحلية، سواء بالنسبة للمستهلكين أو المستثمرين وتجار المشغولات.
ويأتي التراجع الأخير في الأسعار بعد موجة من التذبذب شهدتها الأسواق العالمية، إذ تواصل الأونصة التحرك تحت تأثير توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب حركة الدولار والعوائد على أدوات الدين، وسط ترقب للبيانات الاقتصادية التي يمكن أن تحدد اتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
شاهد ايضاً
ويترقب المتعاملون في السوق المحلية حركة الأونصة العالمية خلال الساعات المقبلة، خاصة أن استمرار انخفاضها قد ينعكس على أسعار الذهب في مصر بمزيد من التراجع، في حين أن عودة الأونصة إلى الارتفاع قد تدفع الأسعار المحلية إلى استعادة جزء من خسائرها الأخيرة.
كما تظل حركة الدولار أمام الجنيه أحد العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محليًا، حيث إن ارتفاع سعر العملة الأمريكية قد يحد من تأثير انخفاض الأونصة العالمية على الأسعار المحلية، بينما يمكن أن يؤدي تراجع الدولار إلى زيادة انعكاس الهبوط العالمي على السوق المصرية.
ولا تشمل الأسعار المعلنة قيمة المصنعية والدمغة والضريبة، إذ تختلف قيمة المصنعية من تاجر إلى آخر، وكذلك وفق نوع المشغولات وتصميمها والشركة المنتجة، وبالتالي يختلف السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عند شراء المشغولات الذهبية عن السعر المعلن للجرام.
وتستمر حالة الترقب داخل سوق الذهب، مع متابعة تطورات الأسعار العالمية وحركة الدولار محليًا، في الوقت الذي يترقب فيه المستهلكون اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع.








