انخفض مخزون النفط الاسترات يجي الأمريكي خلال الأسبوع الماضي إلى 285.4 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 1982، وفقا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية التي أظهرت تراجعا قدره 1.2 مليون برميل.

هذا الانخفاض يأتي ضمن خطة السحب التي تنفذها واشنطن، والتي تستهدف سحب 172 مليون برميل من المخزون لتعزيز إمدادات السوق ومواجهة اضطرابات الإمداد العالمية، ويعد هذا المستوى أدنى مستوى للاحتياطي منذ أكثر من أربعين عاما.

تزامن ذلك مع مخاوف من قدرة الولايات المتحدة على إعادة بناء مخزونها النفطي، خاصة أن عملية التوريد تعتمد على أسعار الخام والإنتاج المحلي، ويعد الاحتياطي الاسترات يجي أحد أدوات أمن الطاقة الأمريكية.

يستخدم الاحتياطي في حالات الطوارئ عند اضطرابات الإمداد، وتتابع أسواق الطاقة بيانات المخزون عن كثب، حيث تؤثر التغيرات على توقعات أسعار النفط، خاصة مع استمرار التغيرات في أسواق العالم وارتفاع الطلب والتقلبات الجيوسياسية التي تؤثر على السوق العالمي.

انخفاض المخزون الحالي يمثل تحديا أمام قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على أمن إمدادات ها، مع استمرار عمليات السحب، وتظل مسألة إعادة الملء مره ونة بأسعار النفط وتوازن السوق العالمية.