انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الخميس بعد أن تجاوزت أسعار النفط الأمريكية حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع معدلات التضخم نتيجة استمرار الحرب في الشرق الأوسط، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وتراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 284 نقطة، أي بنسبة 0.5%، كما انخفض مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.4%، وتراجع مؤشر “ناسداك” المجمع بنسبة 0.4% أيضاً.
واستمرت أسعار النفط المرتفعة في التأثير سلبًا على معنويات السوق، مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها السابع. فقد قفزت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي (خام غرب تكساس الوسيط) تسليم شهر أكتوبر لتتجاوز 100 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي تسليم شهر نوفمبر لتتجاوز 105 دولارات للبرميل.
وأدى هذا الارتفاع في أسعار النفط إلى صعود العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ليتجاوز مستوى 4.9%، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023.
شاهد ايضاً
وشهدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية -التي تتسم بحساسية عالية لتحركات السوق (معامل بيتا مرتفع) وكانت تقود موجة الصعود السابقة- تراجعًا، بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة وأسعار النفط العالية إلى تباطؤ الاقتصاد؛ حيث انخفضت أسهم كل من شركتي “إنتل” و”مايكرون تكنولوجي” بنسبة 5%.
ولم ينجح تقرير معتدل حول تضخم أسعار الجملة في تبديد المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار النفط؛ فقد ارتفع مؤشر أسعار المنتجين لشهر أغسطس -وهو مقياس لتضخم أسعار الجملة- بنسبة 0.4% (بعد التعديل الموسمي) خلال الشهر، وهو ما جاء متماشياً مع توقعات “داو جونز”. وعلى أساس سنوي، بلغ معدل المؤشر 5.4%، وهي نسبة لا تزال أعلى بكثير من هدف التضخم الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.







