يعتبر سوق المنشية بالإسكندرية من أرخص الأسواق لبيع الأدوات المدرسية حيث يأتي له المواطنين من المحافظات المجاورة حيث يتميز البيع فيه بأسعار الجملة على العكس من الأسواق الأخرى، وفى جولة لليوم السابع داخل السوق لمعرفة أسعار الكشاكيل والأدوات المدرسية .
أسعار جملة
وبالنسبة للشنط المدرسية حيث يبدأ سعرها من 300 جنيه وتصل حتى 1200 جنيه وتختلف سعرها بإختلاف جودتها وحجمها حيث نجحت عدد من تلورش المحلية بمحافظة الإسكندرية فى تصنيع عدد من الأنواع التى تشابه المستوردة بأسعار منخفضة. ويقول محمد سالم، أحد الباعة إن تجهيز الشنط المدرسية يبدأ من بداية فصل الصيف لتجهيز الشنط وتصنيعها وتوزيعها فى الأسواق. وأضاف إنهم نجحوا فى تصنيع الشنط المدرسية من خلال ايدى وعمالة مصرية حيث يبدأ فى تصنيعها من شهر يوليو من كل عام حتى تصبح جاهزة من بداية سبتمبر وإقبال المواطنين عليها استعدادا للعام الدراسى الجديد.
الكشاكيل بسعر مختلف
ويتميز سوق المنشية بالإسكندرية بأنه من أفضل الأسواق من حيث الأسعار وحودة المنتجات وبيع الأدوات المدرسية بسعر الجملة حيث يبلغ دسته الكشاكيل 40 ورقة 70 جنيه فهى كمية تكفى للعام الدراسى بالكامل وليس فصل دراسى واحد بينما يبلغ سعر الدسته 60 ورقة 85 جنيه وتتراوح سعر دسته الأقلام بداية من 50 جنيه . ويقول سعيد شعراوى أحد المواطنين إنه بسبب غلاء الأسعار يفضل المواطنين اللجوء لشراء الأدوات المدرسية بسعر الجملة لكى تكفى أطفال الأسرة بالكامل مع اختلاف الفئات العمرية الدراسية وتكفى العام بالكامل. وأضاف إنه يشترى من سوق الورق فى المنشية كل عام لأنه يتميز بانخفاض سعره عن الأسواق والمكتبات الخارجية.
المنشية تجارة وتاريخ
شُيد ميدان محمد علي باشا هذا الميدان عام 1830 وكان حاملا اسمه لفترة من الزمن قبل أن يتغير إلى ميدان القناصل وصولا إلى اسمه الحالي ميدان المنشية و ذلك نسبة إلى مصممه المعماري الإيطالي فرانشيسكو مانشيني وراودت فكرة إقامة التمثال الخديوى إسماعيل عام 1865 و ذلك بعد أن زار أوروبا ورأى تماثيل قادتها التاريخيين تزين الميادين هناك، فأراد إقامة تمثال يخلد ذكرى جده محمد علي باشا، وكان من المقرر وضعه في مدينة الإسماعيلية، ثم قرر وضعه بالميدان وسط الإسكندرية.
ووقع الاختيار لتأسيس الميدان على النحات الشهير “الفريد جاكمار” أحد أشهر المثالين الفرنسيين في القرن التاسع عشر لنحت التمثال. وانتهي “جاكمار” من نحت التمثال في يوليو 1872 و تم نحته من البرونز وتم عرضه لمدة شهر في شارع الشانزليزيه بفرنسا، وأرسل “جاكمار” صديقه المعماري “امبرواز بودري” إلى مصر ليخطر الحكومة المصرية بأن التمثال تم إنجازه، وصمم “بودري” قاعدة التمثال من الرخام و وصل التمثال إلى الإسكندرية، وفي أغسطس من نفس العام كان التمثال قد وضع على القاعدة المخصصة له في 19 ديسمبر 1872 كان الاحتفال الرسمي بوضع التمثال فى وسط ميدان القناصل.
أسعار الشنط المدرسية بالإسكندرية
أنواع مختلفة من الشنط المدرسية
شاهد ايضاً
تفاوت أسعار الشنط
مستلزمات مدرسية
اقبال المواطنين على شراء المستلزمات المدرسية
زحام فى سوق الورق بالإسكندرية








