تُواصل أسعار الحديد في مصر حالة الثبات في الأسواق المحلية على مدار أشهر بعد انخفاض الطلب بشكل كبير على حديد التسليح، بالتزامن مع ترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ارتفاع سعر الدولار في السوق المحلية واستمرار ضعف الطلب على حديد التسليح ومواد البناء.

تأتي تحركات أسعار الحديد في مصر في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية توجهات «الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة، وما قد يترتب على القرار من تحركات في أسعار الدولار وأسعار الخامات والمعادن عالميًّا، وهو ما ينعكس، بصورة غير مباشرة، على تكلفة الإنتاج والأسعار المحلية.

وتترقب السوق المصرية أيضًا أي تغيرات في أسعار الصرف، خاصة أن صناعة الحديد تعتمد على عدد من مُدخلات الإنتاج والخامات المرتبطة بالأسواق العالمية، وبالتالي فإن ارتفاع الدولار قد يفرض ضغوطًا على تكلفة الإنتاج، إلا أن ضعف الطلب المحلي يحدّ من قدرة الشركات على تمرير أي زيادات جديدة إلى المستهلكين.

أسعار الحديد اليوم في مصر

وجاءت أسعار الحديد المعلنة لدى عدد من الشركات في السوق المحلية على النحو التالي:

  • حديد عز: 39850 جنيهًا للطن.
  • حديد بشاي: 39500 جنيه للطن.
  • السويس للصلب: 39350 جنيهًا للطن.
  • حديد المراكبي: 39200 جنيه للطن.
  • حديد الجارحي: 39200 جنيه للطن.
  • حديد العشري: 39200 جنيه للطن.
  • الجيوشي للصلب: 39200 جنيه للطن.
  • حديد المدينة للصلب: 39200 جنيه للطن.
  • حديد المصريين: 39150 جنيهًا للطن.
  • ستار ستيل: 37300 جنيه للطن.
  • حديد عنتر: 37000 جنيه للطن.

ويتصدر حديد عز قائمة الأسعار المعلنة عند مستوى 39850 جنيهًا للطن، بينما يسجل حديد عنتر نحو 37000 جنيه للطن، مع اختلاف الأسعار وفقًا لسياسة كل شركة وتكاليف النقل والتوزيع ومواعيد التسليم.

ارتفاع الدولار لا يعني زيادة فورية في أسعار الحديد

ورغم ارتفاع سعر الدولار في مصر، فإن سوق الحديد لم تشهد، حتى الآن، انعكاسًا كاملًا لهذه الزيادة على الأسعار، في ظل حالة الهدوء التي تسيطر على الطلب المحلي.

ويترقب المنتجون والموزعون تطورات أسعار الصرف، خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب اجتماع الفيدرالي الأمريكي، باعتباره أحد العوامل المؤثرة في حركة الدولار والأسواق العالمية، إلى جانب أسعار الطاقة والخامات وتكاليف الشحن.

كما أن أي تغيرات كبيرة في الدولار قد تنعكس تدريجيًّا على تكلفة إنتاج الحديد، خاصة للمدخلات التي يتم استيرادها من الخارج أو تتأثر بأسعارها العالمية.

الطلب على الحديد في مصر يواصل الضعف

ويُعد ضعف الطلب أحد أبرز العوامل التي تحد من إمكانية ارتفاع أسعار الحديد خلال الفترة الحالية، إذ تشهد حركة المبيعات بالسوق المحلية حالة من الهدوء، مع تراجع معدلات الشراء من جانب بعض التجار والمستهلكين.

ويرتبط الطلب على الحديد، بصورة مباشرة، بنشاط قطاع التشييد والبناء وحجم المشروعات الجديدة، إلى جانب حركة مبيعات العقارات، وهو ما يجعل أي تباطؤ بهذه القطاعات ينعكس سريعًا على مبيعات حديد التسليح.