استقرت أسعار الذهب في مصر مع مستهل تعاملات اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، بعد التحركات التي شهدتها السوق المحلية خلال جلسة أمس، وسط ترقب من المتعاملين لاختبار الذهب عيار 21 مستوى 6400 جنيه للجرام، بعدما تمكن السعر من البقاء أعلى مستوى 6300 جنيه، بالتزامن مع صعود الأوقية العالمية للجلسة الثانية على التوالي واستقرار الدولار أمام الجنيه عند مستويات مرتفعة.
وجاء استقرار الذهب في السوق المحلية بعد أن ارتفع سعر عيار 21 خلال بداية تعاملات أمس بنحو 45 جنيهًا للجرام، قبل أن يتراجع لاحقًا مع عمليات جني الأرباح ويستقر عند مستوياته الحالية، لتدخل السوق تعاملات السبت وسط متابعة لتحركات الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا.
وجاءت أسعار الذهب في مصر اليوم كالتالي:
سعر الذهب عيار 24: 7262 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: 6370 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18: 5478 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 14: 4250 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب: 50085 جنيهًا.
ويتحرك الذهب عيار 21 حاليًا أعلى مستوى 6300 جنيه للجرام، بينما يترقب السوق اختبار مستوى 6400 جنيه، والذي يمثل منطقة المقاومة الرئيسية للحركة الحالية، في ظل استمرار المعدن النفيس عند مستويات مرتفعة بعد المكاسب التي سجلها خلال تعاملات أمس.
شاهد ايضاً
وفي المقابل، يمثل مستوى 6300 جنيه منطقة دعم مهمة لحركة الذهب محليًا، إذ إن بقاء السعر أعلى هذا المستوى يحافظ على نطاق التداول الحالي، بينما قد يؤدي اختراق مستوى 6400 جنيه والاستقرار فوقه إلى تحسن الزخم الصاعد، وفقًا لمستويات الدعم والمقاومة التي تراقبها السوق.
وعالميًا، ارتفعت أوقية الذهب بنسبة 1.2% خلال تعاملات أمس، لتسجل 4399 دولارًا، مقتربة من مستوى 4400 دولار، بعدما تمكنت من اختراق منطقة المقاومة الواقعة بين 4310 و4330 دولارًا، وهو ما دعم حركة الذهب المحلية خلال جلسة الجمعة.
وتأتي هذه التحركات العالمية بالتزامن مع استقرار الدولار أعلى مستوى 52 جنيهًا في السوق المصرية، وهو ما يوفر دعمًا لتسعير الذهب محليًا، خاصة أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه يرفع قيمة الذهب المقوم بالدولار عند تحويله إلى العملة المحلية.
وشهدت أسواق الدين المصرية خروج استثمارات أجنبية بقيمة 267.5 مليون دولار يوم الخميس، بعد خروج 290 مليون دولار يوم الأربعاء، في تحركات تزامنت مع بقاء الدولار عند مستويات مرتفعة أمام الجنيه.
ورغم الدعم الذي يوفره ارتفاع الدولار لسعر الذهب في السوق المحلية، فإن ضعف الطلب وارتفاع الأعباء المعيشية لا يزالان من العوامل التي تحد من مكاسب المعدن النفيس داخل السوق المصرية، وهو ما يجعل حركة الأسعار المحلية مرتبطة بتفاعل أكثر من عامل في الوقت نفسه.
وتتجه أنظار السوق حاليًا إلى قدرة الذهب العالمي على التعامل مع مستوى 4400 دولار، بالتزامن مع مراقبة حركة عيار 21 محليًا حول مستوى 6400 جنيه، إذ يمثل اختراق هذه المستويات والاستقرار أعلاها إشارة إلى تحسن الزخم الصاعد، بينما تظل مستويات الدعم محل متابعة في حال عودة الأسعار إلى التراجع.
وفي الوقت نفسه، أبقى بنك جولدمان ساكس على توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2027 عند مستوى 5400 دولار للأونصة، في استمرار لرؤيته السابقة بشأن مستويات المعدن النفيس على المدى الطويل.








