قال الدكتور محمد فوزي، رئيس شعبة الصناعات الغذائية بجمعية مستثمري السادس من أكتوبر، إن الارتفاع الحالي في أسعار السكر لا يتناسب مع توقيت قرار السماح بالتصدير.

أضاف فوزي خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي في برنامج الصورة، على قناة النهار، أن سعر الطن كان يتراوح بين 21 و22 ألف جنيه، ثم ارتفع إلى 26 و27 ألفًا، بينما ارتفع سعر الكيلو، وفق ما تم رصده في السوق، من 25 إلى 28 جنيهًا.

أشار إلي أنّه من الناحية النظرية لا يفترض أن يظهر تأثير قرار التصدير بهذه السرعة، لأن القرار لم يمضِ عليه سوى أيام قليلة، مشيرًا إلى أن السكر الموجود حاليًا تم إنتاجه في بداية العام عندما كان سعر الدولار نحو 47 جنيهًا، وبالتالي لا يوجد منطق، بحسب حديثه، في ارتفاع سعر السكر فورًا، في الوقت الذي لم يتم فيه استيراد كميات جديدة أو إجراء أي تغيير يرتبط بتكلفة إنتاج الكميات الموجودة.

وأوضح أن استمرار ارتفاع أسعار السكر لفترة من الوقت سيؤثر في المنتجات التي يدخل السكر في صناعتها، ومن بينها الحلويات، مشددًا على أن الحديث في هذه الحالة يتعلق بسكر البنجر المتداول في السوق والمستخدم في الصناعة، وليس سكر التموين الذي وصفته لميس الحديدي بأنه حالة خاصة، مؤكدًا أن ضبط التصدير وتحديد نسبه بما يتناسب مع احتياجات السوق يظل ضروريًا للحفاظ على توازن المعروض.