تستعد شاشة MBC1 لعرض مسلسل «أحلى نصيب» العمل السعودي المقتبس من المسلسل التركي الشهير «العشق مجددًا» وذلك في تجربة درامية تجمع بين الرومانسية والكوميديا والمواقف الاجتماعية، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما السعودية.

موعد عرض مسلسل أحلى نصيب

من المقرر أن يبدأ عرض مسلسل «أحلى نصيب» يوم الأحد 4 أكتوبر 2026 عبر شاشة MBC1 ومنصة شاهد في تمام الساعة 8 مساءً.

ويتكون العمل من 90 حلقة، ويقدم القصة الأصلية في معالجة سعودية تتناسب مع طبيعة الشخصيات والبيئة المحلية.

قصة مسلسل أحلى نصيب

تدور أحداث مسلسل «أحلى نصيب» حول نورة التميمي وراكان السالم اللذين تجمعهما الظروف بعد عودة كل منهما من تركيا، عقب مرورهما بتجارب عاطفية صعبة.

وتعود نورة إلى السعودية بعدما هربت للزواج رغم رفض عائلتها، إلا أن تجربتها الزوجية تنتهي بالخيانة لتجد نفسها أمام حياة جديدة برفقة طفلها.

وفي المقابل، يعود راكان من تجربة عاطفية فاشلة، بينما تضغط عليه عائلته من أجل الزواج بالطريقة التقليدية لتتقاطع حياته مع نورة في ظروف غير متوقعة.

وتدفعهما الظروف إلى الاتفاق على زواج مؤقت كما يتظاهران بأن طفل نورة هو ابن راكان، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات خاصة مع محاولاتهما إخفاء حقيقة علاقتهما عن المحيطين بهما.

ومع تطور الأحداث، تتغير طبيعة العلاقة بين نورة وراكان، وسط صراعات عائلية ومواقف تكشف الكثير من الأسرار، لتتطور القصة في إطار يجمع بين الحب والكوميديا والدراما الاجتماعية.

أبطال مسلسل أحلى نصيب

يضم مسلسل «أحلى نصيب» مجموعة من نجوم الدراما السعودية، ومن أبرزهم:

عبدالله السدحان، ليلى السلمان، هند محمد، مهند الحمدي، ميلا الزهراني، محمد الشهري، سعد الشطي، غادة الملا، العنود عبدالحكيم، ترف العبيدي، نجود أحمد، بندر الخضير، زين جهاد، سالم الخزيم، نواف السليمان، وائل غازي، عبدالإله السناني، زهرة عرفات، مسك العبيدي، سمية رضا ومتعب سعد.

والعمل من إخراج جودت مرجان.

يقدم مسلسل «أحلى نصيب» معالجة سعودية لقصة المسلسل التركي «العشق مجددًا» الذي عُرض عام 2015 مع نقل الأحداث إلى البيئة السعودية والاستعانة بشخصيات وأبطال من الدراما المحلية.

ويجمع العمل بين الرومانسية والكوميديا والدراما الاجتماعية، من خلال قصة علاقة تبدأ باتفاق غير تقليدي، قبل أن تتطور الأحداث بصورة تغير شكل العلاقة بين بطلي العمل.

 

 

اقرأ أيضا: ذكرى وفاة هشام سليم.. رحلة فنية بدأت من «إمبراطورية ميم» وانتهت بـ«هجمة مرتدة»