أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تأييده لحظر تصدير الديزل، وذلك تزامنًا مع مطالبة مرشحين جمهوريين بهذا الإجراء، كوسيلة لكبح ارتفاع أسعار الوقود التي وصلت لمستويات قياسية.

وقفزت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث أدت الحروب في إيران وأوكرانيا إلى خفض حاد في الصادرات من كبار المنتجين مثل روسيا.

وقال ترامب للصحفيين قبيل اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء: “لقد قلت دعونا لا نُصدّر الديزل. نحن ننتج كميات كبيرة منه… لقد طالبت بذلك، وناقشت الأمر مع فريقي”.

وتُعد أسعار الوقود المرتفعة نقطة ضعف لترامب في انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، التي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي الكونجرس.

وفي الاجتماع ذاته، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الإدارة تدرس مدى جدوى فرض حظر تصدير الديزل، وما إذا كان الحظر الكلي أو الجزئي هو الخيار الأنسب.

وطالب العديد من المرشحين الجمهوريين في أكثر سباقات الكونجرس تنافسية على مستوى البلاد إدارة ترامب بتطبيق هذا الحظر.

ويضع تأييد ترامب لحظر تصدير الديزل نفسه في مواجهة مع مسؤولي الطاقة في إدارته، الذين يحذرون من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى رفع أسعار الوقود في المناطق الساحلية وتقليص الإمدادات الموجهة للحلفاء في أوروبا.

وكانت وزارة الزراعة الأمريكية قد حثت البيت الأبيض الأسبوع الماضي على اتخاذ إجراءات بشأن أسعار الديزل، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر. وصرحت وزيرة الزراعة، بروك رولينز، يوم الاثنين بأنها ناقشت القضية مع ترامب، واصفةً الأسعار المرتفعة بأنها “مصدر قلق حقيقي”، بحسب ما أوردته صحيفة “بوليتيكو”.