قال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إن مصر تنتج من 6.5 إلى 7 ملايين طن من الأرز الشعير سنويًا، موضحًا أن هذه الكميات تنتج نحو 4.250 مليون إلى 4.5 مليون طن من الأرز الأبيض، بينما يبلغ حجم الاستهلاك نحو 3.6 مليون طن.
وأضاف خلال مداخله هاتفيه. مع لميس الحديدي في برنامج الصورة، على قناة النهار، أنّ الفارق بين حجم الإنتاج والاستهلاك يوفر فائضًا يصل إلى نحو 900 ألف طن من الأرز، وهو ما يكفي احتياجات السوق لمدة 3 أشهر إضافية فوق استهلاك العام، مؤكدًا أن الإنتاج المحلي يكفي المواطنين ولا توجد مشكلة في توافر الأرز.
وأوضح أن الإنتاج الجديد من الأرز يظهر في النصف الثاني من أغسطس، ومع ذلك لا تزال السوق تستهلك الأرز القديم من العام الماضي، بينما بدأت بعض المضارب في العمل بالأرز الجديد، مشيرًا إلى أن استمرار توافر الأرز القديم يعكس حجم الفائض الموجود في السوق.
وقال إن أسعار الأرز انخفضت بنسبة 18%، موضحًا أن الأرز إنتاج مصري خالص ولا يرتبط بالمشكلات العالمية أو الأسعار الخارجية، مشيرًا إلى أن الإنتاج المحلي يشهد فائضًا يكفي احتياجات السوق ويزيد عليها.
وأوضح أن موسم الحصاد الحالي أسهم في زيادة الوفرة داخل السوق، وهو ما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة تتراوح بين 18 و20%، مؤكدًا أن الأرز موجود ومتوافر، وأن فائض الإنتاج يكفي احتياجات البلاد لنحو 3 أشهر إضافية، لافتًا إلى أن الإنتاج الجديد يبدأ في النصف الثاني من أغسطس.
شاهد ايضاً
وقال شحاتة، إن ارتفاع أسعار الأرز لا توجد له أسباب مباشرة في ظل وفرة الإنتاج المحلي، موضحًا أن زيادة الأسعار قد تحدث في حالة ارتفاع أسعار الأصناف الأخرى، وهو ما قد يدفع المواطنين إلى البحث عن الأرز باعتباره بديلًا للسلع التي ترتفع أسعارها.
وأضاف، أنّ المواطن يتجه إلى البدائل عندما ترتفع أسعار بعض السلع، موضحًا أن الأرز والعيش يمثلان بدائل في اختيارات المواطنين، وأن توافر الخبز، إلى جانب توافر القمح في مصر، يدعم استمرار توافر الأرز وعدم وجود مشكلة في السوق.
وأشار إلى أن الدولة، ممثلة في وزارة التموين، توفر الخبز المدعم للمواطنين، كما أن لديها كميات من القمح تكفيها لفترة تتراوح، وفق تقديره، بين 8 و12 شهرًا، مؤكدًا أن الأرز متوافر، وأن الإنتاج المحلي يكفي الاستهلاك مع وجود فائض.







