يقدّم اليوم السابع في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمى وتأثيره على المنطقة والعالم.


 


منطقة اليورو تحت الضغط المالي.. “المركزي الأوروبي” يتجه لرفع الفائدة


ارتفعت معدلات التضخم في الاقتصادات الكبرى بمنطقة اليورو بوتيرة أسرع من المتوقع؛ ما يزيد احتمالات لجوء البنك المركزي الأوروبي إلى رفع جديد في أسعار الفائدة قبل نهاية العام لاحتواء ضغوط الأسعار.


وأظهرت بيانات أولية صادرة اليوم /الأربعاء/ ارتفاع التضخم في ألمانيا إلى 3.3 في المئة في سبتمبر مقابل 2.9 في المئة في أغسطس، بينما قفز في فرنسا إلى 3.4 في المئة مقارنة بـ 2.6 في المئة، وفي إيطاليا إلى 4.1 في المئة بعد 3.2 في المئة.


وكانت إسبانيا قد أعلنت – يوم /الثلاثاء/ – ارتفاع التضخم إلى 5 في المئة، من 4.6 في المئة.


وجاءت جميع القراءات أعلى من التوقعات، مسجلة أعلى مستوياتها منذ سنوات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة اضطرابات سوق النفط والغاز بسبب الصراع في الشرق الأوسط.


وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع الفائدة مرتين هذا العام؛ ليصل معدل الإيداع إلى 2.5 في المئة خلال سبتمبر.


ويرى محللون أن الخطوة المقبلة ستكون أكثر تعقيدا؛ إذ قد تدفع أسعار الفائدة الى نطاق مقيد يبطئ النشاط الاقتصادي.


كما أدى ارتفاع الفائدة إلى زيادة تكاليف الاقتراض الحكومي، حيث وصلت عوائد السندات السيادية ‘لى أعلى مستوياتها منذ أزمة الديون في 2012؛ ما يضيف ضغوطا على المالية العامة.


وسجلت فرنسا أكبر زيادة في تكاليف الاقتراض بين دول اليورو، مع مطالبة المستثمرين بعلاوة أعلى لحيازة ديونها وسط حالة عدم يقين مالي وسياسي قبل الانتخابات الرئاسية. وقد ترتفع هذه التكاليف اذا جاءت ميزانية باريس المنتظرة اليوم دون توقعات السوق.


ومن المقرر أن تصدر يوروستات بيانات التضخم لمنطقة اليورو ككل يوم الجمعة.


 


التضخم يتسارع في كبرى اقتصادات أوروبا مع ارتفاع أسعار الطاقة


ارتفع التضخم بوتيرة أسرع بكثير من المتوقع في بعض أكبر اقتصادات منطقة اليورو هذا الشهر، بفعل صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، ما يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة مجددًا.


 


ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام لمنع ترسخ الارتفاع السريع في الأسعار، فيما رفع المستثمرون بشكل حاد توقعاتهم بشأن زيادات أسعار الفائدة خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والبنزين والديزل جميعًا.


 


وأظهرت بيانات حكومية صدرت، اليوم الأربعاء، أن معدل التضخم المنسق في فرنسا بلغ 3.4% على أساس سنوي في سبتمبر، ارتفاعًا من 2.6% في أغسطس، بينما قفز في إيطاليا إلى 4.1% من 3.2% في أغسطس، وجاءت المعدلات جميعها أعلى من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.


وتسارع التضخم في ألمانيا خلال سبتمبر بوتيرة أكبر قليلًا من المتوقع، ليرتفع إلى 3.3% على أساس سنوي، مقارنة مع 2.9% في الشهر السابق، واستقر التضخم الأساسي، الذي يستبعد الأسعار المتقلبة للطاقة والغذاء، للشهر الثالث على التوالي عند 2.4%، أما في إسبانيا ارتفع معدل التضخم إلى 5.0% في سبتمبر، مقارنة مع 4.6% في أغسطس، وفقًا لبيانات رسمية صدرت، أمس الثلاثاء.


وقالت ماريانا مونتيرو من بنك “جي بي مورجان” إن تضخم أسعار الطاقة يبدو أنه جاء أعلى من المتوقع في جميع الدول التي أعلنت بياناتها حتى الآن، وكذلك تضخم أسعار الغذاء، وإن كان بدرجة أكثر تواضعًا بكثير.


تأتي البيانات الوطنية قبل صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو، الجمعة المقبلة.


 


اليونان تدعو الاتحاد الأوروبي لتخفيف القيود المالية في ظل أزمة الطاقة


قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الأربعاء، إن اليونان طلبت من مسؤولي الاتحاد الأوروبي تخفيف قواعد الانضباط المالي للدول الأعضاء، في ظل استمرار أزمة تكاليف المعيشة والطاقة.


وقال ميتسوتاكيس، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إن الحكومة سترفع قليلا دعم الدولة لأسعار وقود الديزل خلال النصف الأول من أكتوبر، من 10 سنتات إلى 15 سنتا للتر. وأضاف أن التخفيض سيصل إلى 20 سنتا للتر بعد احتساب الخصومات التي تقدمها المصافي.


 


وقال ميتسوتاكيس: “اختارت الحكومة دعم المجتمع دون تقويض الاقتصاد. لا نحتاج إلى أزمة وطنية أخرى في خضم أزمة عالمية”.


وأضاف أن التدخلات المتعلقة بأسعار الوقود ستخضع للمراجعة كل أسبوعين.


وأضاف ميتسوتاكيس أنه بعث برسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس مجموعة اليورو كيرياكوس بييراكاكيس، طالب فيها بمنح الدول الأعضاء السبع والعشرين مرونة أكبر في التعامل مع أزمة تكاليف المعيشة.


وقال: “يجب أن تحمل كل مبادرة أوسع نطاقا موافقة أوروبية”. وأضاف أن اليونان تقدمت إلى بروكسل بمقترح لمنح الدول الأعضاء مرونة استثنائية في ظل الأزمة الحالية.


وقالت الحكومة المحافظة إنها قد تنظر في خفض الضرائب المرتفعة المفروضة على الوقود، شريطة حصولها على موافقة الاتحاد الأوروبي.


وأظهرت استطلاعات رأي متتالية أن ارتفاع تكاليف المعيشة يمثل الهاجس الرئيسي لليونانيين وسط سلسلة من الأزمات العالمية. ويواجه ميتسوتاكيس انتخابات برلمانية في الربيع، يسعى خلالها إلى الفوز بولاية ثالثة متتالية مدتها أربع سنوات.


 


بريطانيا تحذر الأسر من أزمة طاقة هذا الشتاء وارتفاع الفواتير


حذر رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام اليوم /الأربعاء/ الأسر في المملكة المتحدة من مواجهة أزمة طاقة خلال فصل الشتاء، مع توقعات بارتفاع فواتير الطاقة إلى نحو 2000 جنيه إسترليني.


وقال بورنهام، إن الحكومة ستبحث اتخاذ إجراءات لتخفيف تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، لكنه أشار إلى أن ضعف المالية العامة في بريطانيا يحد من قدرتها على التحرك.


 


 


وأضاف أن أسعار الوقود تمثل تحديًا كبيرًا للمواطنين، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل، مشيرًا إلى أن أسعار الطاقة المنزلية تمثل أيضًا مصدر ضغط على الأسر. وفق صحيفة “التليجراف”.


وأوضح أن الحكومة تعمل على تخفيف الأعباء من خلال إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة، لكنه أقر بأن الضغوط الحالية شديدة، مشددًا على أن تطورات الوضع في الشرق الأوسط تستدعي اهتمامًا كبيرًا، وأن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية دولية عاجلة.


وقال بورنهام إن خفض ضريبة القيمة المضافة لن يكون كافيًا لمعالجة جميع الضغوط التي تواجه الأسر، مضيفًا أنه لا يرى أن التحذيرات من دخول بريطانيا أزمة طاقة ثانية مبالغ فيها.


جاءت تصريحاته بالتزامن مع بيانات جديدة من شركة “كورنوال إنسايت” أظهرت أن فاتورة الطاقة للأسر البريطانية من المتوقع أن ترتفع بنسبة 16% في يناير، في أكبر زيادة خلال أربع سنوات.


وتعادل الزيادة المتوقعة نحو 276 جنيهًا إسترلينيًا في الفاتورة النموذجية، لترتفع إلى 1999 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، وفقًا للتقديرات.


 


تأتي هذه التوقعات قبل يوم واحد من السماح بزيادة الأسعار بموجب سقف الأسعار الذي تحدده هيئة تنظيم أسواق الغاز والكهرباء البريطانية “أوفجيم”.


ومن المقرر أن تشهد نحو 20 مليون أسرة زيادة بنسبة 5% اعتبارًا من غد الخميس، بما يعادل نحو 60 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، لترتفع الفاتورة السنوية للأسرة النموذجية التي تستخدم الغاز والكهرباء إلى 1723 جنيهًا إسترلينيًا.


 


وأرجعت البيانات الزيادة إلى اضطراب إمدادات الغاز بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى انخفاض مستويات مخزونات الغاز في أنحاء أوروبا. ومن المتوقع أن يستغرق إعادة بناء هذه المخزونات بعض الوقت، ما قد يبقي فواتير الطاقة عند مستويات مرتفعة لفترة تتجاوز فصل الشتاء.


وأظهرت بيانات أن المستهلكين بدأوا بالفعل في التأخر عن سداد فواتير الطاقة، إذ تجاوز إجمالي المتأخرات والرسوم المستحقة لشركات الإمداد 5 مليارات جنيه إسترليني.


وكان بورنهام قد أعلن بالفعل عن بعض الإجراءات لمساعدة الأسر في مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، من بينها إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء المنزلية اعتبارًا من الخميس، بما يوفر للأسر متوسطًا قدره 45 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، على أن ينتهي العمل بهذا الخفض في أبريل.


كما جرى طرح برنامجًا لإعفاء المتعثرين من الديون، يمكن أن يستفيد منه نحو 200 ألف شخص من متلقي الإعانات، بحيث يتم شطب ديونهم إذا أظهروا استعدادًا لسداد جزء مما عليهم.


ومنذ تولي حزب العمال السلطة، ارتفع سقف أسعار الطاقة بمقدار 155 جنيهًا إسترلينيًا، من 1568 جنيهًا إلى 1723 جنيهًا سنويًا للأسرة النموذجية.


وقدر معهد الدراسات المالية أن الضرائب والرسوم المفروضة على فواتير الطاقة، باستثناء ضريبة القيمة المضافة، ارتفعت بالقيمة الحقيقية بنسبة 59% بين عامي 2017 و2025.


وبحلول عام 2025، كانت هذه الضرائب تمثل نحو ربع متوسط فاتورة الكهرباء للأسر، قبل أن تتراجع النسبة إلى نحو 17% بعدما نقلت الحكومة جزءًا من تكاليف سياسات الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية إلى الموازنة العامة.


 


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرض ثلاث ناقلات للهجوم فى مضيق هرمز


أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية بالمملكة المتحدة اليوم الأربعاء، أن عدد الناقلات التي تعرضت للهجوم في مضيق هرمز ارتفع إلى ثلاثة على مدار الـ 24 ساعة الماضية.


وذكرت الهيئة- في بيان بثته عبر موقعها الرسمى:- أن جميع الناقلات المستهدفة تم ضربها بقذائف مجهولة، مُضيفة أن إحدى الناقلات تعرضت للهجوم أثناء دخولها المضيق.


 


كما أشارت الهيئة إلى أنه لم ترد أي أنباء بشأن وقوع أصابات في الوقت الراهن.


 


بوتين يهنئ الشعب الروسي بمناسبة يوم إعادة توحيد المناطق الجديدة مع روسيا


هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، الشعب الروسي بمناسبة يوم إعادة توحيد المناطق الجديدة، التي تضم دونباس ونوفوروسيا، مع روسيا .


ونقلت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك» عن بوتين قوله، خلال الجلسة العامة الأولى لمجلس الدوما التاسع: «أيها الزملاء والأصدقاء، أولًا وقبل كل شيء، أهنئ جميع النواب على فوزهم في الانتخابات».


واعتبر بوتين أن يوم إعادة توحيد المناطق الجديدة أصبح رمزًا للنضال من أجل الحرية، الذي يخوضه الشعب الروسي في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب سكان دونباس ونوفوروسيا.


 


وقال خلال الجلسة: «يسعدني أن أهنئكم جميعًا، مواطني بلدنا، بمناسبة يوم إعادة الوحدة. لقد أصبح هذا العيد تجسيدًا لسعي شعبنا لاستعادة الوحدة التاريخية، والنضال من أجل الحرية والعدالة، وتكريمًا لبطولة رجال الشرطة عام 2014، وأبطال العملية العسكرية الخاصة الذين نهضوا للدفاع عن الوطن والشعب».


وأوضح بوتين أن الهدف كان واضحًا، ويتمثل في «إعادة التوحد مع روسيا، مع شعبنا».


وأكد أن «المحاربين القدامى في العملية العسكرية الخاصة أثبتوا ولاءهم المطلق للوطن الأم روسيا في ساحات القتال».


وتابع: «إن تماسك مجتمعنا هو الضمانة الرئيسية التي ستمكننا معًا من تحقيق جميع أهدافنا. سنضمن ضمانات موثوقة لأمن روسيا وسيادتها لأجيال عديدة قادمة، هذا ما سيحدث، وأنا على يقين تام بذلك».


وشدد بوتين على أنه «لا يمكن لأحد كسر إرادة الشعب الروسي أو ترهيبه».


وفي الشأن الاقتصادي، أشاد بوتين بالنظام المالي والاقتصادي في روسيا، قائلًا إن «النظام المالي والاقتصاد في روسيا يرتكزان على أسس متينة».


كما شدد على ضرورة أن تكون روسيا في طليعة التطور التكنولوجي، مشيرًا إلى توافر جميع الموارد والإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك.


وقال: «في عصر التطور المتسارع للتكنولوجيات، يجب أن تكون روسيا في طليعة هذه التغييرات. لدينا كل الإمكانات والموارد الداخلية اللازمة لذلك».


 


“التعاون الإسلامي” عن دور منصاتها: تنشر قيم الوسطية والتسامح والحوار


استقبل إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، لبحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي ودعم رسالة المنظمة والدول الأعضاء خلال المرحلة المقبلة.


وفي مستهل اللقاء، قدّم الدكتور عمرو الليثي التهنئة للأمين العام لمنظمه التعاون الإسلامي بمناسبة توليه منصبه الجديد، معربًا عن خالص تمنياته له بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه، ومواصلة مسيرة منظمة التعاون الإسلامي في خدمة قضايا العالم الإسلامي وتعزيز العمل الإسلامي المشترك.


كما أهدى الدكتور عمرو الليثي الأمين العام درع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، تقديرًا لسيادته وتأكيدًا على عمق الروابط المؤسسية التي تجمع الاتحاد بالمنظمة الأم.


 


ومن جانبه، أعرب الأمين العام لمنظمه التعاون الإسلامي عن تقديره للدكتور عمرو الليثي، مشيدًا بما تحقق على يديه من إنجازات ملموسة ونقلة نوعية في مسيرة الاتحاد خلال السنوات الماضية، وما شهده الاتحاد في عهده من تطوير على المستويات الإعلامية والفنية والتدريبية، وتوسّع في أنشطته وشراكاته الدولية، بما عزز حضوره ودوره بين المؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء.


وثمّن سيادته الجهود التي تبذلها رئاسة الاتحاد في دعم التعاون والتنسيق بين هيئات الإذاعة والتلفزيون بالدول الأعضاء، وتطوير آليات العمل الإعلامي المشترك بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام.


وأكد الدكتور عمرو الليثي أن الاتحاد سيواصل العمل على تعزيز مكانته باعتباره أحد الأجهزة المتخصصة لمنظمة التعاون الإسلامي، وإطلاق المزيد من المبادرات والمشروعات الإعلامية التي تخدم قضايا الدول الأعضاء، وتعكس الصورة الحضارية للعالم الإسلامي، وتسهم في نشر قيم الوسطية والتسامح والحوار.


 


ماكرون: نتمسك بسيادة الدول وندافع عن السلام والاستقرار


أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا وإسبانيا تتمسكان بالدفاع عن سيادة الدول، مشيرًا إلى وضوح موقف البلدين في دعم الشعب الأوكراني وسيادته وأمن الأوروبيين، وكذلك الاعتراف بدولة فلسطين والدفاع عن السلام والاستقرار والسيادة الإقليمية للبنان.


وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن البلدين يواصلان العمل معًا في إطار عدد من الملفات الأوروبية، وفي مقدمتها دعم أوكرانيا، وتعزيز الركيزة الأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودعم التنافسية الأوروبية، وتعزيز الاستثمار والابتكار، إلى جانب حماية الصناعات الأوروبية.


وأضاف أن فرنسا وإسبانيا من الدول التي ترفض اعتماد سياسة الكيل بمكيالين، وتدافع عن السيادة في مختلف مناطق العالم، منوهاً إلى أن البلدين أظهرا «الوضوح» في الاعتراف بفلسطين، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية أمن إسرائيل، وعدم التخلي عن العمل من أجل السلام والاستقرار، وكذلك الدفاع عن السيادة الإقليمية للبنان، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لأمن المنطقة.


وأكد الرئيس الفرنسي أن هذا الوضوح يمثل أهمية كبيرة في المواقف التي تتبناها باريس ومدريد.


وفيما يتعلق بالأجندة الأوروبية، أشار ماكرون إلى وجود أجندة مشتركة لتعزيز التنافسية، ولا سيما في المجال الرقمي، موضحًا أن وزراء البلدين وقعوا إعلانًا مشتركًا «طموحًا للغاية» يدعو إلى بناء منظومة أوروبية ذات سيادة، من خلال الاستثمار وتفضيل المنتجات والخدمات الأوروبية على امتداد سلسلة القيمة، بدءًا من الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وصولًا إلى الشرائح الإلكترونية وتقنيات الجيل السادس (6G).


وأكد ماكرون دعم فرنسا وإسبانيا لنهج طموح في مجال الاستثمار، وكذلك لنهج طموح فيما يتعلق بالميزانية الأوروبية.


 


وشدد على أهمية وجود ميزانية أوروبية تتيح تحقيق الطموحات في مجالي السياسة الزراعية وسياسة التماسك، إلى جانب تطوير تمويلات مشتركة للقطاعات الجديدة، والمضي قدمًا في أجندة «اتحاد الادخار والاستثمار».


وقال إن طموح الميزانية الأوروبية، وقدرة الدول الأعضاء على اتخاذ قرار بشأن مواردها الذاتية بحلول أكتوبر، والدفاع عن هذا الطموح وعن الحجم المناسب للميزانية لتمويل استثمارات المستقبل، تمثل جميعها أهدافًا أساسية تشترك فيها فرنسا وإسبانيا.


 


وأضاف أن هناك، إلى جانب ذلك، ضرورة لتطبيق «التفضيل الأوروبي» في التمويلات والصفقات العمومية، إلى جانب تفعيل «لائحة التسريع الصناعي» والدفاع بصورة فعلية عن المحتوى الأوروبي وحماية الصناعات الأوروبية.


وفيما يتعلق بالهجرة، أكد ماكرون أن فرنسا جددت تضامنها مع إسبانيا عقب أزمة الهجرة في سبتة، مشيرًا إلى أن البلدين يشتركان في التمسك بالتوازن بين المسؤولية والتضامن، الذي يقوم عليه تنفيذ «ميثاق اللجوء والهجرة»، باعتباره السبيل الفعال للتحرك على المستوى الأوروبي.


وشدد على ضرورة مواصلة تطوير حلول تقوم على الحزم وحماية الحدود المشتركة والفاعلية، مع احترام قانون الاتحاد الأوروبي والقيم الأوروبية.


وفيما يتعلق بعودة المهاجرين والتعاون لمواجهة شبكات التهريب، أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لها مع دول العبور أو دول المنشأ، بحزم، ولكن في إطار التضامن الأوروبي وبما يتوافق مع تاريخ أوروبا وقيمها.


 


كما أكد ماكرون أن فرنسا وإسبانيا تعملان معًا على حماية الديمقراطيات والشباب، وبناء إطار أوروبي لتنظيم المجال الرقمي.


وأوضح أن البلدين عملا خلال السنوات الأخيرة، في إطار تعبئة فرنسية-إسبانية قوية خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، من أجل تطبيق قانوني الأسواق الرقمية والخدمات الرقمية (DMA وDSA)، اللذين وصفهما بأنهما كانا حاسمين في هذا المجال.


 


وأشار إلى أن التعبئة المشتركة مع عدد من الدول الأوروبية الأخرى كانت حاسمة أيضًا، لافتًا إلى أنه شارك قبل أيام، إلى جانب رئيس الوزراء الأسترالي والرئيس الكيني، في الأمم المتحدة، في تحرك يهدف إلى حماية الأطفال في مواجهة التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.


وشدد ماكرون على أن المبادرات الفرنسية-الإسبانية أسهمت في تطوير القرارات الأوروبية، وليس فقط النقاش بشأنها، مرحبًا بـ«الميثاق الأوروبي لحماية الأطفال» الذي أعلنت عنه رئيسة المفوضية الأوروبية، والذي اعتبره ثمرة لهذه التعبئة المشتركة.


 


وأكد تمسك البلدين بأوروبا تحمي أطفالها ومراهقيها، وتحمي الفضاء الديمقراطي الرقمي الأوروبي من التدخلات الأجنبية والتلاعبات الخوارزمية.


وقال: «نحن مع الابتكار والاستفادة من فرص الابتكار والنمو المصاحب له، لكننا ضد افتراس عقول وقلوب أطفالنا ومراهقينا، وضد احتكار هذه الابتكارات من جانب قلة من الفاعلين».


وأكد الرئيس الفرنسي، في ختام تصريحاته، أن العمل في هذا المجال يتواصل، ويشمل أيضًا توفير محتوى ومعلومات أوروبية عالية الجودة.


 


الخارجية الأمريكية: انتهاء مهمة “العزم الصلب” في العراق.. قائد التحالف: أنجزنا مهمتنا


أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، انتهاء عملية ” العزم الصلب ” في العراق التي انطلقت عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش.


وقالت الخارجية الامريكية ، وفقا لما أوردته قناة القاهرة الإخبارية ، إن إتمام الانسحاب المنظم للقوات والمعدات الأمريكية من قاعدة أربيل الجوية، في 30 سبتمبر الجاري، يمثل نهاية للمهمة العسكرية التي الحقت الهزيمة بتنظيم داعش في العراق.


أكد قائد التحالف الدولي في العراق الجنرال كيفن لامبرت، اليوم / الأربعاء / إنجاز مهمة التحالف، مشيرا إلى أن الوقت حان ليأخذ العراق زمام المبادرة.


وقال لامبرت – في كلمة له خلال الحفل الرسمي الذي أقامه مكتب القائد العام للقوات المسلحة في العاصمة بغداد بمناسبة يوم السيادة 30 سبتمبر، بحضور رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي – إنه على مدى 12 عاما حملت القوات العراقية وقوات التحالف أعباء تضحيات جسيمة في أصعب الظروف، وبفضل شجاعة الجميع أنجزت المهمة، لافتا إلى إكمال انسحاب التحالف المنظم من أربيل التي كانت آخر قاعدة للتحالف في العراق وذلك لأن مهمة التحالف تمت بنجاح، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).


وأكد لامبرت ضرورة البقاء في حالة يقظة وحذر خلال مرحلة الانتقال، فلا يمكن للعراق أن يتجاهل أي تهديد سواء كان كبيرا أو صغير داخل الحدود إذا كان يهدد الأمن والسيادة والمكان في المحيطين الإقليمي الدولي، لافتا إلى استمرار دعم الولايات المتحدة والتحالف الدولي للعراق، وإلى أن العلاقة الأمنية بين جيوش التحالف تنتقل إلى الأطر الجديدة الثنائية.


وأوضح أن التحالف سيواصل دعم حكومة العراق وشعبه في مسيرته نحو مستقبل أكثر إشراقا، موضحا أن الطريق نحو المستقبل هو طريق أمة قوية وآمنة ويتمتع بالسيادة.


 


الأردن يرفع أسعار البنزين والسولار ويقرر تثبيت الكيروسين والغاز لشهر أكتوبر


قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية الأردنية، اليوم /الأربعاء/، رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار بمقدار 50 فلساً للتر اعتباراً من الأول من شهر أكتوبر المقبل، مع تثبيت أسعار الكيروسين وأسطوانة الغاز المنزلي، وذلك في إطار المراجعة الشهرية لأسعار المحروقات.


وأوضحت اللجنة أنه بموجب القرار الجديد تم تحديد سعر لتر بنزين أوكتان (90) عند 1050 فلساً، وبنزين أوكتان (95) عند 1360 فلساً، والسولار عند 900 فلس، فيما استقر سعر الكيروسين عند 550 فلساً للتر، وأسطوانة الغاز المسال المنزلي (وزن 12.5 كجم) عند 7 دنانير، مع مواصلة تقديم دعم بقيمة 1.8 مليون دينار للغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي خلال شهر أكتوبر.


وأشارت اللجنة إلى أن مراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر سبتمبر مقارنة بأغسطس الماضي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار النفط الخام والمشتقات عالمياً؛ نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق الدولية، مؤكدة أن قرار التعديل الجزئي جاء حرصاً من الحكومة على الحد من انعكاسات تلك الارتفاعات على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.


ولفتت إلى أن الأسعار المحلية – رغم هذا التعديل وفي إطار سياسة التدرج المعتمدة – لا تزال لا تعكس التكلفة الفعلية المقترنة بالأسعار العالمية، حيث بلغت الكلفة الفعلية للتر السولار 1077.32 فلس مقابل سعر بيع 900 فلس، والكيروسين 1043.79 فلس مقابل 550 فلساً، وبنزين (90) 1111.68 فلس مقابل 1050 فلساً، وبنزين (95) 1360.08 فلس مقابل 1360 فلساً.


وأضافت اللجنة أن إجمالي الدعم وفروقات الأسعار التي تحملتها الحكومة الأردنية منذ بداية الأزمة وحتى نهاية سبتمبر الجاري بلغ نحو 255 مليون دينار، لتوفير قدر أكبر من الاستقرار وتخفيف الأعباء عن المستهلكين والاقتصاد الوطني.


واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على مواصلة تقييم المتغيرات في أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الكُلف المحلية بصورة شهرية، اتساقاً مع تطورات الأسعار والظروف الجيوسياسية، بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة وتحقيق التوازن بين حماية المواطنين والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والمالي.


 


شهيد وإصابات خطيرة جراء قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة


استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بينهم حالات خطيرة، اليوم /الأربعاء/، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي بصاروخ مجموعة من المواطنين أمام مسجد الأوقاف في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت مستشفى ناصر في خان يونس بوصول الشهيد محمد عبد العزيز النجار وعدد من المصابين وصلوا إلى المستشفى جراء القصف، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).


وكان 6 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 15 آخرون، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مركبة في حي تل الهوى بمدينة غزة.


وأعلنت مصادر طبية، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74 ألفا و32 شهيدا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175 ألفا و142 جريحا.


وأشارت إلى أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 9 شهداء بينهم 8 شهداء جدد وشهيدة متأثرة بجروها، و31 إصابة، جراء العدوان الإسرائيلي.


وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغت 1,431، فيما بلغ عدد الإصابات 5,026، إضافة إلى انتشال جثامين 834 شهيدًا.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، وسط استمرار سقوط الشهداء والجرحى، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.


 


مقتل 5 من طاقم ناقلة مختطفة قرب الصومال بينهم 3 باكستانيين


أكدت وزارة الخارجية الباكستانية مقتل ثلاثة مواطنين باكستانيين من بين خمسة من أفراد طاقم ناقلة نفط لقوا حتفهم خلال عملية لاستعادة الناقلة “إم تي هونر 25″، التي اختطفها قراصنة صوماليون في أبريل الماضي.


وأعربت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأربعاء، في بيان منشور على منصة إكس، عن تعازيها في وفاة المواطنين الثلاثة، خلال العملية التي هدفت إلى استعادة ناقلة النفط المختطفة .


وكانت قوة الشرطة البحرية في بونتلاند، قد أعلنت أمس الثلاثاء استعادة الناقلة «إم تي هونر 25» خلال عملية أمنية، فيما كانت الناقلة، التي ترفع علم بالاو، تقل 19 فردًا من أفراد الطاقم، بينهم 10 باكستانيين.


وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في البيان : “تشعر باكستان بحزن عميق إزاء الخسارة المأساوية لخمسة من أفراد الطاقم خلال العملية الرامية إلى استعادة السفينة المختطفة إم تي هونر 25 قبالة سواحل الصومال”.


وأضافت: “ومن بين الذين فقدوا حياتهم ثلاثة مواطنين باكستانيين، وأن أربعة من أفراد الطاقم أصيبوا أيضًا، بينهم ثلاثة مواطنين باكستانيين، وتم نقل المصابين إلى مستشفى قريب، ويتلقون الرعاية الطبية”.


ووفقًا لوزارة الخارجية، فقد تم نقل أفراد الطاقم الناجين من الناقلة «إم تي هونر 25» بأمان إلى اليابسة في بندر بيلا، وهي بلدة تقع في بونتلاند.


وأضافت الوزارة: “يتوجه فريق باكستاني من سفارة البلاد في جيبوتي إلى بندر بيلا لتقديم المساعدة للمواطنين الباكستانيين”.


وأكدت وزارة الخارجية أنها لا تزال على اتصال وثيق بالسلطات الصومالية والأطراف المعنية الأخرى، عبر بعثاتها الدبلوماسية والجهات المختصة.


وكانت الشرطة البحرية في بونتلاند قد أعلنت الثلاثاء أن الوحدات البحرية والبرية التابعة لقوة الشرطة البحرية في بونتلاند نفذت عملية مخططًا لها في منطقة دارين-بار، التابعة لمقاطعة بندر بيلا.


وفي بيان آخر صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلنت القوة انتهاء العملية، مؤكدة أن السفينة المستعادة أصبحت الآن آمنة وتحت سيطرة حكومة بونتلاند.


وأضافت أن القوات ألقت القبض على 21 شخصًا يُشتبه في كونهم قراصنة، بينما تتواصل العمليات للعثور على بقية أفراد المجموعة.


ومنذ اختطاف الناقلة «إم تي هونر 25» في أبريل، مرت أشهر من دون تحقيق تقدم في المفاوضات أو دفع الفدية، التي قُدرت بنحو 3 ملايين دولار، مقابل الإفراج عن الرهائن واستعادة السفينة.
ومنذ اختطاف السفينة، سجل أفراد الطاقم عدة مقاطع فيديو ورسائل صوتية مؤثرة ناشدوا فيها المساعدة، وأفادوا بأنهم نفد منهم مياه الشرب النظيفة والغذاء والأدوية.


وشهدت أعمال القرصنة الصومالية عودة إلى الواجهة، مع تسجيل ما لا يقل عن 15 هجومًا منذ أبريل، وهو أعلى عدد من الهجمات منذ عام 2013.


 


فلسطين والاتحاد الأوروبي يبحثان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري


بحث وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني محمد العامور، اليوم، الأربعاء، مع ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى دولة فلسطين أندرياس فيدلر ركز، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتطوير العلاقات الثنائية.


وأشاد العامور بالدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم فلسطين وشعبها، مؤكدا عمق علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين، مثمنا مواقف عدد من دول الاتحاد الأوروبي الرافضة للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك حظر منتجات المستوطنات في أسواقها، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).


 


 


وأكد العامور أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية في النهوض بالاقتصاد الوطني وتنظيمه، من خلال تطوير منظومة من القوانين والتشريعات الاقتصادية، والعمل على تنفيذها بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب مواصلة تطوير أداء الوزارة والتحول الرقمي في خدماتها.


وشدد وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني على أهمية الحفاظ على الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، باعتبارها أساسا لمستقبل الدولة الفلسطينية.


من جانبه، أكد أندرياس أن موقف الاتحاد من الاستيطان واضح ومتسق مع القانون والمواثيق الدولية، مشيرا إلى أن موضوع المستوطنات مطروح للنقاش داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعلى طاولة وزراء خارجية دول الاتحاد، مؤكدا جاهزية طواقم الاتحاد الأوروبي للتعاون مع طواقم وزارة الاقتصاد الوطني، بما يسهم في زيادة حجم التجارة الفلسطينية وتعزيز وصول المنتجات الفلسطينية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.