تراجع اليورو مقابل الدولار إلى أدنى مستوى في 17 شهرًا، مع تزايد المخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط والتضخم على اقتصاد منطقة اليورو، إلى جانب تصاعد حالة عدم اليقين السياسي.

وتواجه أوروبا حالة من عدم اليقين السياسي، مع اقتراب انتخابات الرئاسة الفرنسية في 2027، إلى جانب تصاعد الضغوط على المستشار الألماني “فريدريك ميرتس” عقب المكاسب التي حققها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني في عدد من الانتخابات الإقليمية.

وخلال تعاملات اليوم، انخفضت العملة الأوروبية إلى ما دون مستوى 1.13 دولار للمرة الأولى منذ مايو 2025، وذلك بعد تراجعها بنحو 2.5% في سبتمبر، وهو أكبر انخفاض شهري منذ يوليو 2025.

.وقالت “جين فولي”، رئيسة قسم العملات الأجنبية لدى “رابوبنك” لـ “رويترز”، إن مخاطر تباطؤ النمو تضغط على اليورو، الذي لم يتمكن من تحقيق مكاسب رغم أن البنك المركزي الأوروبي كان من أوائل البنوك المركزية في مجموعة العشر التي بدأت رفع الفائدة.

شهدت سوق الصرف الأجنبي (الفوركس) تحركات متباينة للعملة الأوروبية الموحدة (اليورو) أمام أزواج العملات الرئيسية. حيث استمد اليورو بعض القوة أمام الين الياباني مرتفعًا بنسبة +0.11% ليستقر زوج اليورو/ين عند مستوى 178.55.

وعلى الجانب الآخر، تراجع اليورو أمام الورقة الخضراء بنسبة 0.37% تحت ضغوط الدولار الأمريكي لينهي تداولات زوج اليورو/دولار عند مستوى 1.1286. وفي الوقت نفسه، ساد الاستقرار التام معاملات الجنيه الإسترليني مقابل اليورو، حيث استقر زوج الإسترليني/يورو عند 1.1710 دون تسجيل أي تغير مسجل.