اتهمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بإعادة هندسة التجويع في قطاع غزة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك وسط ارتفاع حاد في أسعار الخبز وتفاقم الأزمة الإنسانية.
تصريحات حازم قاسم حول أزمة المساعدات
أكد الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، أن الاحتلال يتعمد تصعيد إجراءاته عبر التضييق على إدخال المساعدات الأساسية بما فيها الدقيق، ما أدى إلى ارتفاع متواصل بأسعار الخبز في ظل ظروف فقر مدقع، موضحاً أن الاحتلال لم يلتزم سوى بثلث الكمية المتفق عليها من المساعدات وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
رفض تصريحات ميلادنوف وتناقضها مع الواقع
رفضت حماس تصريحات نيكولاي ميلادنوف، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، الذي ادعى دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها، معتبرة أن هذه التصريحات تخالف الواقع الميداني في القطاع.
- الاحتلال يلتزم بثلث الكمية المتفق عليها من المساعدات فقط.
- ارتفاع أسعار الخبز بنسب تصل إلى 400% في بعض مناطق غزة.
- نقص حاد في الدقيق والمواد الغذائية الأساسية.
- تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية بين الأطفال والنساء.
دعوة للوسطاء والدول الضامنة للتدخل العاجل
دعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق، والأطراف التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ ومجلس السلام، إلى إعلان موقف واضح من سياسة هندسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال، والعمل على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بالكميات المقررة دون قيود.
شاهد ايضاً
تداعيات إنسانية متصاعدة في القطاع
تشير التقارير الميدانية إلى أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى 500 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات، بينما لا تدخل سوى كميات محدودة لا تتجاوز 10% من هذا الرقم، وذلك في ظل انهيار جزئي في المنظومة الصحية واتساع رقعة النازحين.
يذكر أن الأزمة الإنسانية في غزة تشهد تدهوراً متسارعاً منذ سنوات، حيث تعتمد الغالبية العظمى من السكان على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، فيما حذرت تقارير أممية متكررة من خطر مجاعة حقيقية في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية.








