قصيدة “للموت هوامش” تثير التأمل في ثنائية الحياة والرحيل
تتناول القصيدة الشعرية “للموت هوامش” ثنائية الوجود والفناء من خلال حوار درامي بين صوتين، حيث يفتتح النص بتصريح “للموت هوامشُ” ليتحول إلى مناجاة وجدانية تكشف عن هوامش الألم والحب والشكوى داخل النفس البشرية، وتجسد القصيدة المعاناة الإنسانية عبر صور شعرية مكثفة مثل “دمُكَ المنخوبُ” و”رائحةُ الصوتِ القادمِ مِن حلْم الصبَّارِ” و”ملح الصبرِ”، مما يعمق من حساسية التجربة الموصوفة.
الصور الشعرية وتجسيد المعنى
تعتمد القصيدة على بناء درامي حيث يرد صوت ثانٍ على التصريح الأولي ليؤكد أن للموت “بعضٌ من هامشكَ المسدودِ”، ليتطور الحوار إلى اعترافات مؤرقة تخلط بين هوامش الجسد والروح، وتظهر المفارقة بوضوح في الأبيات التي تجمع بين “هوامشِ قلبي وبكائي” و”أشواقُ سماواتي من لعناتكْ”، مما يخلق إحساساً بالصراع الداخلي والتداخل بين المشاعر المتناقضة.
شاهد ايضاً
يختتم النص بتوقيعه “جيشوف في 24.02.2023″، مما يضفي طابعاً شخصياً على هذه التأملات الشعرية العميقة، وتندرج القصيدة ضمن الشعر المعاصر الذي يستخدم اللغة التصويرية لاستكشاف المواضيع الوجودية، حيث يمزج الشاعر بين الرمزية والمشاعر المباشرة لرسم لوحة عاطفية معقدة.








