قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضت من خلالها ما يحدث في سوق السيارات خلال الفترة الحالية، واستضافت التغطية أماني سمير، مسئول ملف السيارات باليوم السابع، والتي أشارت إلى أن السوق يشهد حالة من التذبذب الواضح نتيجة التأثير المباشر للأحداث الجيوسياسية الأخيرة، خاصة التوترات التي أعقبت حرب إيران، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار السيارات بمختلف فئاتها
وأوضحت الزميلة أمانى سمير أن الزيادات طالت العديد من العلامات التجارية، حيث وصلت في بعض طرازات “سكودا” إلى نحو 200 ألف جنيه، بينما تراوحت الزيادات في علامات أخرى مثل “هيونداي” و“شنجان” و“هافال” ما بين 70 إلى 100 ألف جنيه.
وفي المقابل، لفتت إلى وجود بعض المؤشرات الإيجابية، حيث شهدت السوق منذ منتصف مارس تخفيضات غير متوقعة على عدد من الطرازات، أبرزها سيارات “جيلي إمجراند” و“كولراي”، التي انخفض سعر فئتها الأولى إلى نحو 950 ألف جنيه، لتعود إلى ما دون المليون جنيه، كما أعلنت علامة “هونشي” الصينية الفاخرة عن تخفيضات وصلت إلى 70 ألف جنيه.
وأضافت أن بعض الشركات، مثل “SWM”، حافظت على استقرار أسعارها دون تغيير، وهو ما يُرجح ارتباطه بتوافر مخزون كافٍ لديها، مما حدّ من تأثرها بتقلبات سعر الدولار وتكاليف الشحن.
ورغم هذه التخفيضات الرسمية، أشارت إلى استمرار ظاهرة “الأوفر برايس” لدى بعض التجار، خاصة على طرازات مثل “جيلي إمجراند” و“كولراي”، حيث تصل الزيادات غير الرسمية إلى ما بين 100 و150 ألف جنيه
شاهد ايضاً
وفيما يتعلق بنصائح الشراء، أكدت أن الأفضل حاليًا هو التوجه لشراء السيارات الجديدة (الزيرو) بدلًا من المستعملة، نظرًا لما توفره من ضمان وصيانة دورية، إلى جانب تقليل احتمالات الأعطال، مشيرة إلى وجود خيارات متعددة تحت المليون جنيه، مثل “رينو كاردينان” و“رينو تالينت” و“شيري تيجو 3”
ونصحت المستهلكين بتأجيل قرار الشراء في الوقت الحالي إلا في حالات الضرورة القصوى، بسبب حالة عدم الاستقرار التي يشهدها السوق، متوقعة أن يرتبط تحسن الأسعار واستقرارها خلال الفترة المقبلة باستقرار سعر الدولار وتكاليف الشحن، فضلًا عن تطورات الأوضاع السياسية العالمية.
كما تناولت التغطية تطور نظرة المستهلك المصري للسيارات الصينية، مؤكدة أنها شهدت تحسنًا ملحوظًا بفضل دخول توكيلات قوية للسوق، مثل “شيري” و“MG”، والتي باتت تقدم مستويات عالية من الكماليات والتكنولوجيا بأسعار تنافسية.
واختتمت بالإشارة إلى أن السيارات الكهربائية والهايبريد تمثل مستقبل السوق، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود، حيث تسهم هذه التقنيات في تقليل استهلاك البنزين بشكل كبير، إلى جانب اعتماد بعض الأنظمة الحديثة على الشحن الذاتي أثناء القيادة، مما يخفف من مخاوف المستخدمين المتعلقة بمدة الشحن
وأكدت أن سوق السيارات في مصر يظل خاضعًا لآليات العرض والطلب، حيث يؤدي ارتفاع الطلب إلى زيادة الأسعار، بينما قد يسهم الترقب والهدوء في السوق في ظهور فرص تخفيضات خلال الفترة المقبلة.








