تعافت أسعار النفط وارتفعت بأكثر من 5% اليوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بعد أن احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية وبقيت حركة المرور عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 5.08 دولار للبرميل، أو 5.62 %، لتصل إلى 95.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:18 بتوقيت غرينتش، بينما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 88.86 دولار للبرميل، مرتفعاً 5.01 دولار أو 5.97%.
وتراجع الخامان 9% يوم الجمعة، ليسجلا أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل/نيسان، بعد أن أعلنت إيران أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مرة أخرى.
وقالت كبيرة محللي سوق النفط في شركة سبارتا كوموديتيز جون جو: “في غضون 24 ساعة من إعلان يوم الجمعة بالفتح الكامل، كانت هناك بالفعل ناقلات تعرضت لإطلاق نار من قبل الحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى مزيد من المخاوف لدى شركات الشحن بشأن محاولة المغادرة”.
وأضافت: “الأوضاع الأساسية للسوق تزداد سوءا، إذ لا يزال هناك 10 إلى 11 مليون برميل يومياً من النفط الخام محجوباً”.
وقالت الولايات المتحدة يوم الأحد إنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصار تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، بينما قالت طهران إنها سترد وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال القتالية.
وأشار كريس ويستون من منصة التداول “بابيرستون” في مذكرة نشرها اليوم الاثنين، إلى أن منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع “أثارت احتمال تصعيد عسكري جديد”.
شاهد ايضاً
أضاف: “لكن الخبر الأكثر تأثيراً على الأسواق هو استيلاء الجيش الأميركي على سفينة إيرانية في خليج عمان، وإعلان إيران أنها سترد بالمثل”.
وتابع: “مع توقف تدفق البضائع عبر مضيق هرمز مجدداً، يعيد التجار تقييم الاحتمالات والجدول الزمني لعودة الخدمات اللوجستية إلى وضعها الطبيعي، ويضبطون مواقفهم مجدداً بعد افتراضاتهم الأكثر إيجابية الأسبوع الماضي”.
كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين مع إيران هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات كبلر أن أكثر من 20 سفينة عبرت المضيق يوم السبت محملة بالنفط والغاز البترولي المسال والمعادن والأسمدة، وهو أعلى عدد من السفن التي تعبر الممر المائي منذ أول مارس/آذار.
وظل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، مغلقاً منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.








