توقعات أسعار الذهب في مصر وعالميا.. تحرك صعودي أم تحقيق خسائر؟
كشفت منصة آي صاغة عن توقعات أسعار الذهب فى مصر وعالميًا خلال الفترة المقبلة، موضحة أن التقديرات تشير إلى استمرار تحرك أسعار الذهب في مصر داخل نطاق عرضي خلال الفترة القصيرة المقبلة، مع مستويات دعم قرب 7000 جنيه ومقاومة عند 7050 جنيهًا لعيار 21، حيث يبقى السيناريو الأقرب هو الاستقرار، ما لم تظهر متغيرات مفاجئة سواء على الصعيد الاقتصادي أو الجيوسياسي.
توقعات أسعار الذهب في مصر
أما السيناريوهات المحتملة، فتتمثل في صعود الأسعار حال تصاعد التوترات الجيوسياسية بشكل مفاجئ، أو تراجعها في حال قوة الدولار عالميًا أو تأكيد استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بينما يظل سيناريو التحرك العرضي هو الأكثر ترجيحًا في الوقت الراهن.
توقعات أسعار الذهب عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف، حيث انخفضت الأونصة من 4794 إلى 4783 دولارًا بنسبة 0.23%، لتظل دون مستوى 4800 دولار، في ظل حالة من “الشد والجذب” بين العوامل الداعمة والضاغطة.
وتتمثل أبرز العوامل الداعمة في استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما تتمثل الضغوط في قوة الدولار الأمريكي وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، الذي يحافظ على أسعار الفائدة في نطاق 3.5% إلى 3.75%.
شاهد ايضاً
وخفضت مؤسسة «مورجان ستانلي» تقديراتها لأسعار الذهب، لكنها لا تزال ترى اتجاهًا صعوديًا على المدى المتوسط، حيث تتوقع وصول الأونصة إلى نحو 5200 دولار خلال النصف الثاني من عام 2026، مقارنة بمستوياتها الحالية قرب 4800 دولار، مع الإشارة إلى أن وتيرة الصعود قد تكون أبطأ من التقديرات السابقة.
ويرى محللو المؤسسة أن استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب تراجع احتمالات خفض الفائدة الأمريكية في المدى القريب، قد يحدان من مكاسب الذهب مؤقتًا، رغم احتفاظه بجاذبيته كأداة تحوط على المدى الطويل.
وتظل الأسواق العالمية في حالة ترقب لمستجدات المشهد الجيوسياسي، خاصة ما يتعلق بإمكانية عقد محادثات تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على أسعار الذهب والنفط، وبالتالي على اتجاهات الأسواق المالية بشكل عام.
وفي المجمل، تعكس تحركات الذهب الحالية – محليًا وعالميًا – حالة من التوازن الحذر، حيث تترقب الأسواق أي إشارات جديدة تتعلق بمسار الفائدة الأمريكية أو تطورات الأوضاع السياسية، والتي قد تمثل الشرارة لتحديد الاتجاه المقبل للأسعار خلال الفترة القادمة.








