انخفضت أسعار الذهب في السوق مصر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21-4-2026 ، بقيمة بلغت نحو 15 جنيهًا للجرام، بعد صعوده امس ليهبط مجددًا بانخفاض سعر صرف الدولار محليًا، إلى جانب هبوط الأسعار العالمية، بحسب مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية.

وقال المصدر لـ “المال” إن سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق – سجل نحو 7020 جنيهًا، مقارنة بمستويات أعلى خلال تعاملات الأيام الماضية، في ظل تراجع نسبي في الطلب واستقرار المعروض.

تراجع مدفوع بانخفاض سعر الدولار

أوضح المصدر أن هبوط سعر الدولار أمام الجنيه إلى نحو 51.80 جنيه خلال تعاملات اليوم، لعب دورًا رئيسيًا في الضغط على أسعار الذهب محليًا، خاصة مع الارتباط المباشر بين سعر الصرف وحركة تسعير المعدن الأصفر في السوق المصرية.

وأشار إلى أن انخفاض العملة الأمريكية حدّ من تأثير أي تحركات صعودية محتملة في الأسعار العالمية، ما انعكس في صورة تراجع مباشر في أسعار الأعيرة المختلفة.

الأسعار العالمية تفقد 40 دولارًا

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بنحو 40 دولارًا للأوقية، لتسجل نحو 4780 دولارًا، وسط حالة من التذبذب في الأسواق الدولية، مدفوعة بتطورات المشهد الجيوسياسي.

وأضاف أن استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع تصاعد الإجراءات الأمريكية وقيام طهران بإغلاق مضيق هرمز، خلق حالة من القلق في الأسواق، إلا أن تأثيرها على الذهب جاء محدودًا بفعل عوامل أخرى، من بينها تحركات الدولار والسياسات النقدية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:

  • عيار 24: نحو 8023 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: نحو 7020 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: نحو 6017 جنيهًا للجرام
  • عيار 14: نحو 4680 جنيهًا للجرام
  • الجنيه الذهب: نحو 56160 جنيهًا

توازن بين العرض والطلب

لفت المصدر إلى أن السوق يشهد حالة من الترقب، مع تراجع نسبي في الطلب، خاصة في ظل تحركات الأسعار السريعة خلال الفترة الأخيرة، ما يدفع بعض المستهلكين لتأجيل قرارات الشراء.

وأوضح أن المعروض من الذهب لا يزال مستقرًا، وهو ما ساهم في تحقيق نوع من التوازن النسبي داخل السوق، رغم الضغوط الناتجة عن التغيرات العالمية.

توقعات حذرة لحركة السوق

توقع المصدر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب الأسواق لأي تطورات جديدة على صعيد السياسة النقدية العالمية أو التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الخليج.

وأشار إلى أن اتجاهات الأسعار ستظل مرهونة بعدة عوامل رئيسية، من بينها حركة الدولار عالميًا ومحليًا، ومستوى الطلب، إلى جانب تطورات الأوضاع بين القوى الدولية، مؤكدًا أن السوق لا يزال يتحرك في نطاق حساس يتأثر سريعًا بأي متغيرات جديدة.