سجلت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا جديدًا في تعاملات سوق الصاغة، اليوم الأربعاء 22-4-2026، بعد ما هبط الجرام بنحو 20 جنيهًا للجرام، خلال تعاملات اليوم، رغم ارتفاع سعر الأونصة عالميًّا إلى نحو 4730 دولارًا، في ظل حالة من التذبذب الحاد التي تسيطر على الأسواق الدولية.

وأوضحت المصادر أن حركة الأسعار المحلية لا تعكس فحسب تحركات البورصات العالمية، بل تتأثر أيضًا بعوامل داخلية؛ أبرزها حجم الطلب المحلي وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، إلى جانب حركة الاستيراد والتجار.

أسعار الذهب في مصر اليوم

سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6980 جنيهًا للجرام، متراجعًا بنحو 20 جنيهًا مقارنة بالتعاملات السابقة.

وجاءت باقي الأعيرة على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7971 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: سجل نحو 6980 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: سجل نحو 5978 جنيهًا للجرام
  • عيار 14: سجل نحو 4650 جنيهًا للجرام تقريبًا
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 55840 جنيهًا

وأكدت الشعبة أن السوق تشهد حالة من الترقب من قِبل التجار والمستهلكين، في ظل تذبذب الأسعار بشكل يومي، وعدم وضوح الاتجاه العام خلال الفترة الحالية.

سعر الدولار يضغط على السوق

ورغم تراجع الذهب، أشار متعاملون بالسوق إلى أن سعر الدولار في البنوك المصرية واصل الارتفاع ليسجل نحو 52 جنيهًا، وهو ما كان من المفترض أن يدعم أسعار الذهب محليًّا ويحدُّ من أي هبوط.

لكن المصادر أوضحت أن تأثير ارتفاع الدولار تم امتصاصه جزئيًّا نتيجة ضعف الطلب المحلي على المشغولات الذهبية، خلال الفترة الحالية، بالإضافة إلى عمليات جني أرباح في الأسواق العالمية بعد موجات صعود قوية سابقة.

توترات جيوسياسية تضغط على الأسواق العالمية

وأضافت مصادر شعبة الذهب أن الأسواق العالمية ما زالت تتأثر بعدة عوامل جيوسياسية واقتصادية؛ أبرزها استمرار الولايات المتحدة في تشديد الضغوط على إيران بحريًّا، إلى جانب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز؛ أحد أهم الممرات الإستراتيجية لنقل النفط عالميًّا.

كما أسهمت المخاوف من اضطرابات الإمدادات في تذبذب أسعار النفط عالميًّا، وهو ما انعكس على حركة الأسواق المالية والذهب كملاذ آمن، وسط توقعات بمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة.

وأكدت المصادر أن الذهب يظل حساسًا لأي تطورات في أسعار الفائدة العالمية وسعر الدولار والنفط، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتسم بعدم استقرار واضح في الاتجاهات السعرية.