أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة فارقة في تاريخ الوطن، مشددًا على أن مصر لا يمكن أن تفرط في أي جزء من أرضها، ولا تقبل المساس بحقوقها أو سيادتها، وذلك خلال كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء.

وقال الرئيس في كلمته الموجهة للشعب المصري إن هذه المناسبة التاريخية لم تكن مجرد استرداد للأرض، بل جاءت لتؤكد أن الحق لا يضيع مهما طال الزمن، بل يُسترد بالإيمان والعزيمة والعمل المخلص، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعكس إرادة وطنية صلبة.

وأضاف أن هذا اليوم يجسد واحدة من أبرز صفحات العزة والكرامة في تاريخ مصر، والتي تحققت بفضل تضحيات وبطولات القوات المسلحة وإصرار الشعب على استعادة أرض سيناء الغالية بعد سنوات من الاحتلال.

وتُعد ذكرى تحرير سيناء، التي توافق 25 أبريل من كل عام، رمزًا وطنيًا خالدًا يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية سيادتها، إلى جانب إبراز الأهمية الاستراتيجية لشبه الجزيرة باعتبارها ركيزة أساسية للأمن القومي ومحورًا للتنمية المستقبلية.