توقعت وحدة أبحاث بنك “يونيتد اوفرسيز” UOB السنغافوري ارتفاع أسعار الذهب العالمية إلى مستويات قياسية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب عليه كملاذ آمن.

وأشار البنك، في تقرير حديث وصل “المال”، إلى أن هناك احتمالية لوصول سعر الأونصة إلى  5400 دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، و5600 في الربع الثالث،  قبل أن يرتفع إلى 5800 دولار بنهاية العالم، ثم إلى نحو 6000 دولار في الربع الأول من 2027.

وأوضح التقرير أن التقلبات الحادة والمستمرة في أسعار الذهب  خلال الفترة الحالية تثير قلق المستثمرين والأفراد، فالتغيرات المتكررة في أسعاره لا تتناسب مع دوره التقليدي باعتباره ملاذ آمن وقت الحروب والاضطرابات، وأداة لتنويع الاستثمارات.

وتابع التقرير: “رغم ذلك، لاتزال النظرة المستقبلية للذهب إيجابية مدعومة باستمرار الطلب القوي من قبل الأفراد إلى جانب مواصلة البنوك المركزية تعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس”.

وأشار التقرير إلى أن  بنك الشعب الصيني قد رفع حصته من الذهب إلى مستوى قياسي جديد بلغ 11% من الاحتياطيات، ما يعزز الطلب عليه وبالتالي ترتفع أسعار الذهب.

وقال إن استقرار عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس العالمية لتداول المعادن، يشير إلى تراجع حده المضاربات وخروج جانب من الاستثمارات قصيرة الأجل الهادفة للربح السريع، وهو ما قد يعمل على استقرار السوق.

وشهدت أسعار الذهب تقلبات حادة منذ بداية العام الجاري، إذ ارتفعت من 4400 دولار للأونصة إلى أكثر من 5500 دولار للأونصة، نتيجة لاستمرار التوترات بالشرق الأوسط.