10:30 ص – الإثنين 27 أبريل 2026
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات بداية الأسبوع، مدعومة بتراجع الدولار، في ظل مؤشرات على إمكانية تهدئة التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما عزز شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس كملاذ آمن.
أداء الأسعار
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.4% ليصل إلى 4726.62 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل خسائر أسبوعية بلغت 2.5%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية.
كما استقرت العقود الآجلة للذهب عند مستويات قريبة من 4742 دولارًا للأونصة.
تراجع الدولار يدعم المعدن النفيس
جاء صعود الذهب مدفوعًا بانخفاض الدولار، حيث أدى ذلك إلى زيادة جاذبية المعدن للمستثمرين، خاصة في ظل تقارير عن تقديم إيران مقترحًا جديدًا لإنهاء الحرب، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ما قد يساهم في تهدئة أسواق الطاقة.
التوترات الجيوسياسية في قلب المشهد
شاهد ايضاً
تظل التطورات السياسية بين إيران والولايات المتحدة العامل الأكثر تأثيرًا في تحركات الأسواق.
ورغم بعض المؤشرات الإيجابية، لا تزال المفاوضات تواجه عقبات، ما يعزز حالة عدم اليقين ويُبقي الذهب ضمن نطاق تحركات حذرة.
ترقب قرارات السياسة النقدية
ينتظر المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، حيث سيكون لنتائج هذا الاجتماع تأثير مباشر على اتجاه الذهب.
ففي حال الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، قد يدعم ذلك أسعار الذهب، بينما قد يؤدي أي توجه نحو التشديد إلى الضغط عليه.
تحركات المعادن الأخرى
شهدت بقية المعادن النفيسة تحركات متباينة:
- الفضة ارتفعت بنسبة 1%
- البلاتين صعد بنسبة 0.7%
- البلاديوم تراجع بنسبة 0.2%
يعكس أداء الذهب الحالي حالة من التوازن بين عاملين رئيسيين: تراجع الدولار من جهة، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي من جهة أخرى. ومع ترقب نتائج المفاوضات وقرارات السياسة النقدية، من المتوقع أن تظل تحركات الذهب مرتبطة بشكل وثيق بتطورات المشهدين السياسي والاقتصادي العالمي.








