مع اقتراب امتحانات نهاية العام الدراسي  امتحانات نهاية العام الدراسي في مختلف المراحل التعليمية، يحرص الطلاب على تكثيف المراجعات والانتهاء من دراسة المناهج استعدادًا للاختبارات. ورغم هذا الجهد، يقع البعض في أخطاء يومية تبدو بسيطة لكنها تؤثر بشكل مباشر على التركيز وكفاءة التحصيل. وتشير تقارير موقع titaniumtutors إلى أن تجنب هذه السلوكيات واستبدالها بعادات صحية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في الأداء خلال فترة الامتحانات.


 


عادات تؤثر سلبي على المذاكرة والمراجعات


الهاتف جانبك اثناء المذاكرة 


وجود الهاتف بالقرب منك خلال المذاكرة يعد من أبرز مصادر التشتت، حيث يخلق إغراءً مستمرًا لتصفحه أو متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، ما يؤدي إلى إهدار الوقت وتراجع التركيز. الأفضل هو إبعاده تمامًا خلال جلسات المذاكرة، أو استخدامه بشكل منظم فقط عند الحاجة للمحتوى التعليمي، مع تحديد وقت واضح والالتزام به.


 


مقارنة مستواك بمستويات أصدقائك


الانشغال بمقارنة مستواك بزملائك قد يفقدك الثقة في مجهودك، ويسبب زيادة التوتر والضغط النفسي أيام الامتحانات. في المقابل، التركيز على تقدمك الشخصي وتقدير ما أنجزته خلال الفصل الدراسي يعزز من دافعيتك ويمنحك طاقة إيجابية للاستمرار.


 


المذاكرة المكثفة في الساعات الأخيرة


تأجيل المراجعة حتى اللحظات الأخيرة من أكثر الأخطاء شيوعًا، إذ يؤدي إلى شعور بالارتباك وصعوبة في استرجاع المعلومات. التخطيط المسبق وتوزيع المراجعة على فترات زمنية مناسبة، مع حل نماذج الأسئلة، يساعدان على تثبيت المعلومات ويمنحانك هدوءًا وثقة أكبر.


 


السهر للمذاكرة


الاعتماد على السهر لفترات طويلة قد يبدو حلًا مؤقتًا، لكنه يؤثر سلبًا على نشاط الجسم والتركيز الذهني. قلة النوم تؤدي إلى الإرهاق وضعف الاستيعاب، لذلك ينصح بتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، إلى جانب تناول غذاء متوازن للحفاظ على الطاقة خلال أيام الامتحانات.


 


السهر للمذاكرة


من العادات التي تؤثر على حيوية الجسم والشعور بالإجهاد هي النوم المتأخر مع زيادة مستويات الإرهاق ما يؤثر على  التركيز اثناء المذاكرة، ومن المهم الاعتماد على النوم والاستيقاظ المبكر  وتناول  الطعام الصحي المتوازن وفترات الراحة  للحافظ على الطاقة الضرورية لأيام الامتحانات.