شهدت أسعار الذهب في مصر هبوطا جديدا في سوق الصاغة خلال تعاملات اليوم، حيث فقد الجرام نحو 100 جنيه، متأثرًا بالهبوط الحاد في الأسعار العالمية، رغم الارتفاع النسبي في سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وسجل سعر الأوقية عالميًا انخفاضًا كبيرًا بنحو 120 دولارًا منذ بداية التداولات، لتصل إلى مستوى 4580 دولارًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار في السوق المحلية، التي ترتبط بشكل وثيق بالتغيرات العالمية.
تراجع سعر عيار 21 الأكثر تداولًا
وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر مبيعًا في مصر، ليسجل نحو 6890 جنيهًا، مقارنة بمستويات أعلى سجلها خلال الأيام الماضية، في ظل حالة من التذبذب الحاد التي تسيطر على الأسواق.
أسعار الذهب في مصر
كما تراجعت أسعار باقي الأعيرة بشكل ملحوظ، حيث سجل:
- عيار 24 نحو 7875 جنيهًا للجرام
- عيار 18 نحو 5905 جنيهات للجرام
- عيار 14 نحو 4593 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب سجل نحو 55120 جنيهًا
ويأتي هذا التراجع في إطار موجة هبوط عامة يشهدها سوق الذهب عالميًا، ما أدى إلى انخفاض الأسعار محليًا رغم بعض العوامل التي كانت تدعم الاتجاه الصعودي.
شاهد ايضاً
ارتفاع سعر الدولار لم يمنع التراجع
وعلى الرغم من صعود سعر الدولار أمام الجنيه المصري بأكثر من 10 قروش، ليسجل نحو 52.76 جنيه، فإن هذا الارتفاع لم يكن كافيًا لتعويض خسائر الذهب الناتجة عن الهبوط العالمي الكبير في سعر الأوقية.
عادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى دعم أسعار الذهب محليًا، إلا أن التراجع الحاد في السعر العالمي طغى على هذا العامل، ودفع الأسعار إلى الانخفاض.
ضعف الطلب المحلي علي الذهب
كما ساهم استمرار تراجع الطلب في السوق المحلية في تعزيز الاتجاه الهبوطي للأسعار، حيث يشهد السوق حالة من الحذر والترقب من قبل المستهلكين، في ظل التقلبات السعرية السريعة، ما يقلل من حجم الإقبال على الشراء.
تأثير التوترات الجيوسياسية
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وهي عوامل عادة ما تدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن تأثيرها بدا محدودًا في ظل الضغوط الحالية على الأسعار.








