شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم، وذلك عقب موجة تراجع حادة فقد خلالها المعدن الأصفر نحو 100 جنيه للجرام، ليصل سعر عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، إلى مستوى 6890 جنيهًا للجرام، وسط تغيرات متسارعة في الأسواق العالمية والمحلية.

ويأتي هذا الاستقرار النسبي في أعقاب هبوط قوي في سعر الأوقية عالميًا، حيث سجلت نحو 4680 دولارًا، متأثرة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية، إلى جانب تغيرات في توجهات المستثمرين عالميًا نحو أدوات مالية أخرى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل السوق المصرية.

تراجع محلي متأثر بالأسواق العالمية

قال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن الانخفاض الأخير في أسعار الذهب بالسوق المحلية جاء نتيجة الهبوط الحاد في الأسعار العالمية، والتي تعد العامل الرئيسي في تسعير الذهب داخل مصر، خاصة في ظل ارتباط السوق المحلي بحركة الأوقية عالميًا.

وأضاف أن خسارة نحو 100 جنيه للجرام خلال فترة قصيرة تعكس حالة من التذبذب وعدم الاستقرار، متوقعًا استمرار التحركات السعرية خلال الفترة المقبلة وفقًا لتغيرات السوق العالمي.

أسعار الذهب اليوم في مصر

  • عيار 24: سجل نحو 7874 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: سجل نحو 6890 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: سجل نحو 5906 جنيهات للجرام
  • عيار 14: سجل نحو 4593 جنيهًا للجرام
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 55120 جنيهًا

صعود الدولار يحد من التراجع

رغم الهبوط العالمي الكبير في أسعار الذهب، فإن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في السوق المحلية ساهم في الحد من انخفاض الأسعار بشكل أكبر، حيث يمثل سعر صرف الدولار أحد أهم محددات تسعير الذهب في مصر.

وأشار المصدر إلى أن أي تحرك في سعر الدولار ينعكس بشكل فوري على أسعار الذهب، وهو ما يفسر تماسك الأسعار نسبيًا رغم التراجع العالمي الكبير.

توقعات المرحلة المقبلة

تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى تحركات الأسواق العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات الاقتصادية العالمية، والتي تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الذهب.

وأكد المصدر أن السوق المحلي سيظل مرتبطًا بشكل كبير بالتغيرات العالمية، مع احتمالية حدوث موجات صعود أو هبوط جديدة وفقًا لمعطيات العرض والطلب، بالإضافة إلى تحركات الدولار محليًا.

واختتم بأن حالة الترقب تسيطر على السوق حاليًا، سواء من قبل المستثمرين أو المستهلكين، في انتظار وضوح الرؤية بشأن اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية