انخفضت مجددًا، لليوم الثالث على التوالي، أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الأربعاء 29-4-2026، بنحو 50 جنيهًا للجرام، متأثرة بالهبوط الحاد في الأسعار العالمية، رغم استمرار صعود الدولار أمام الجنيه داخل البنوك الرسمية.

وأوضحت مصادر في شعبة الذهب أن حركة السوق المحلية أصبحت أكثر ارتباطًا بالتغيرات العالمية في سعر الأونصة، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين والمتعاملين، خاصة مع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وازدياد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وفيما يتعلق بالأسعار داخل السوق المحلية، أوضحت المصادر في شعبة الذهب أن الأسعار جاءت على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7817 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: سجل نحو 6840 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: سجل نحو 5863 جنيهًا للجرام
  • عيار 14: سجل نحو 4560 جنيهًا للجرام
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 54720 جنيهًا

تراجع سعر الذهب رغم صعود سعر الدولار

وأضافت المصادر أن سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، سجل نحو 6840 جنيهًا للجرام خلال تعاملات اليوم، مقارنة بمستوياتٍ أعلى سجّلها في جلسات سابقة، مشيرة إلى أن هذا التراجع جاء على غير المتوقع، في ظل ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه إلى مستويات تجاوزت 53 جنيهًا في البنوك الرسمية.

وأشارت إلى أن القاعدة المعتادة في السوق المحلية تشير إلى أن ارتفاع الدولار يدعم أسعار الذهب، إلا أن الهبوط العالمي الحاد كان العامل الأكثر تأثيرًا خلال الساعات الأخيرة، ما أدى إلى كبح أي تأثير إيجابي لسعر الصرف على السوق المحلية.

هبوط عالمي عنيف للأونصة

ونوهت المصادر بأن السبب الرئيسي وراء تراجع الأسعار محليًّا يعود إلى الهبوط العنيف في سعر الأونصة عالميًّا، والذي فقَدَ نحو 70 دولارًا خلال تعاملات اليوم، ليسجل 4528 دولارًا للأونصة.

وأكدت أن هذا التراجع العالمي جاء نتيجة عمليات جني أرباح وضغوط بيعية قوية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي، والذي من المتوقع أن يكون له تأثير مباشر على اتجاهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة.

ترقب «الفيدرالي» والتوترات الجيوسياسية

وقالت المصادر إن الأسواق العالمية تعيش حالة من الحذر الشديد قبل اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» الأمريكي، الليلة، وسط توقعات متفاوتة بشأن تثبيت أو تغيير أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس، بشكل مباشر، على حركة الذهب عالميًّا.

كما لفتت إلى أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تلعب دورًا داعمًا للذهب كملاذ آمن، إلا أن قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية حدّت من مكاسب المعدِن النفيس، خلال الفترة الحالية.

وأشارت إلى أن السوق تشهد حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، مع ترقب واضح من التجار والمستهلكين أي تحركات جديدة في الأسعار، خلال الساعات والأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط السوق المحلية، بشكل مباشر، بالتطورات العالمية وسعر صرف الدولار.