توقعات سعر الذهب في الأيام المقبلة.. ارتفاع أم انخفاض؟

تشير التوقعات الحالية لأسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، إلى استمرار حالة من التذبذب، مع ميل نسبي نحو التراجع على المدى القصير، في حين تظل النظرة المستقبلية للمعدن الأصفر إيجابية على المدى الطويل، مدعومة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية عالمية.

ورفع بنك جي بي مورجان توقعاته طويلة الأجل لأسعار الذهب، مشيرًا إلى إمكانية وصول الأونصة إلى مستويات مرتفعة مستقبلًا، مع الإبقاء على تقديراته لنهاية عام 2026 عند مستويات قوية مقارنة بالأسعار الحالية.

توقعات قصيرة المدى

تشير التحليلات الفنية إلى احتمال تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال الأيام السبعة المقبلة، مع إمكانية تسجيل تراجع محدود بفعل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم المرتفع، إلى جانب ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، ما قد يؤثر سلبًا على جاذبية الذهب كأداة استثمارية قصيرة الأجل.

توقعات متوسطة وطويلة المدى

ورغم التراجع المؤقت، فإن المؤسسات المالية الكبرى ما زالت تتبنى رؤية متفائلة تجاه الذهب خلال عام 2026، إذ توقعت بنوك استثمارية عالمية استمرار صعود الأسعار بدعم من زيادة مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع الطلب على أدوات التحوط في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية.

وأظهر استطلاع حديث لخبراء الأسواق أن متوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 قد يسجل مستويات تاريخية جديدة، في حال استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.

وهناك عوامل مؤثرة يجب مراقبتها خلال الفترة المقبلة، تتمثل في الآتي:

بيانات الناتج المحلي الأمريكي (GDP): نتائج النمو الاقتصادي للربع الأول ستكون مؤثرة في تحديد اتجاه الذهب خلال الأسبوع المقبل.

قرار الفائدة الأمريكية: أي توجه نحو خفض أو تثبيت الفائدة قد يعزز مكاسب الذهب سريعًا.

الطلب المحلي في مصر: تراجعت أسعار الذهب محليًا مؤخرًا، خاصة عيار 21، نحو 80 جنيهًا، متأثرة بهبوط الأسعار العالمية واستقرار حركة العرض والطلب.

ويبقى الذهب مرشحًا لمواصلة التحرك في نطاق متذبذب على المدى القصير، بينما تظل فرص الصعود قائمة بقوة على المدى المتوسط والطويل، خاصة إذا استمرت التوترات العالمية وتزايدت توقعات خفض الفائدة الأمريكية