شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 30-4-2026، حيث قفزت بنحو 100 جنيه للجرام بسوق الصاغة، وذلك بعد تراجعها خلال تعاملات أمس، في حركة تعكس استمرار حالة التذبذب في السوق المحلية تأثرًا بالمتغيرات العالمية والمحلية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6950 جنيهًا، مدفوعًا بارتفاع سعر الأونصة عالميًا، إلى جانب صعود سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التاليعيار 24 سجل نحو 7940 جنيهًا للجرامعيار 21 سجل نحو 6950 جنيهًا للجرامعيار 18 سجل نحو 5957 جنيهًا للجرامعيار 14 سجل نحو 4633 جنيهًا للجرامالجنيه الذهب سجل نحو 55600 جنيه

ويأتي هذا الارتفاع رغم استمرار ضعف الطلب على المعدن النفيس في السوق المحلية، وهو ما يشير إلى أن العوامل الخارجية لا تزال المحرك الرئيسي للأسعار في الوقت الحالي.

العوامل العالمية تدعم صعود سعر الذهب

ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بشكل ملحوظ، حيث صعدت الأونصة بأكثر من 85 دولارًا لتسجل نحو 4630 دولارًا، مدعومة بزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا.

كما ساهم قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير في دعم أسعار الذهب، حيث يؤدي استقرار الفائدة إلى تقليل جاذبية الأصول ذات العائد، ما يعزز الطلب على الذهب.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوقتلعب التوترات السياسية بين إيران والولايات المتحدة دورًا مهمًا في تحركات أسعار الذهب، مع تزايد المخاوف من احتمالات عودة التصعيد العسكري بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

وتدفع هذه التطورات المستثمرين عالميًا إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، ما يساهم في رفع الأسعار عالميًا وينعكس بدوره على السوق المحلية.

ارتفاع سعر الدولار محليًا يزيد الضغط

على الصعيد المحلي، ساهم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية ليصل إلى نحو 53.85 جنيهًا في زيادة أسعار الذهب، حيث يرتبط تسعير المعدن في مصر بشكل مباشر بسعر صرف العملة الأمريكية.

ويؤدي صعود الدولار إلى رفع تكلفة استيراد الذهب، وهو ما ينعكس سريعًا على الأسعار في الأسواق المحلية.

نظرة على السوق المحليةعلى الرغم من الارتفاع الحالي في الأسعار، لا يزال الطلب المحلي يشهد حالة من التراجع النسبي، خاصة مع ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، ما يدفع شريحة من المستهلكين إلى الترقب أو تقليل عمليات الشراء.

ويتوقع متعاملون في السوق استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة على الساحة العالمية، سواء فيما يتعلق بالسياسات النقدية أو التوترات الجيوسياسية.